دولة حكم رشيد وسلام مستدام (1) 

لنصل الي بر تطلعات شعب السودان ،لابد من حكم راشد و سلام مستدام وعمل جاد مثمر تركيزا علي الحاضر و الإنجاز و المستقبل و الانسان، و انفتاحا علي الآخر تبادلا للخبرات و المصالح. بلوغ غاياتنا الوطنية، السودانية يحتاج بالإلحاح بالغ الالحاف الي قوة عزيمة وحكمة راي ونضوج تفكير استراتيجي وفعالية قرار يسخر الجهود و الامكانيات المتاحة كلها لبناء نهضة كبرى تسابق الزمن، وترسم معالم مستقبل مشرق لوطننا. سلامة الوطن و نهوضه يقتضي بلورة رؤية وطنية تتداعي حولها الارادة السودانية قاطبة وقد أرتأ لي ان نسميها( السودان 2021 دولة حكم رشيد وسلام مستدام). هذه الرؤية، رؤية بناء الدولة القومية يجب أن يبني عليها البرنامج الانتخابي لمرشحي الانتخابات الرئاسية في العام 2020، ذلك أن أمن الدولة ومصالح الامة هي مسؤولية سيادية و بالتالي قضية الأمة لا ترهن لمائة و عشرين حزب و لا تترك للاجتهادات أفراد. الحفاظ على المصالح العليا للدولة، ضمان قومية مؤسساتها وحراسة الدستور والتزام الحيادية إزاء القوي السياسية مسؤولية، مؤسسة الرئاسة المنتخبة ديمقراطيا. السباق الرئاسي القادم يستدعي اعتراف واضح وشجاع بالمخاطر المحدقة بهذا الوطن والظروف الحرجة التي تمر بها و من ثم برنامج إصلاحي شامل يطرح للناخبين بثقة وتفاؤل وترتيب دقيق لمؤشرات وطنية تساعد في بناء دولة راسخة لأمة متجانسة. تحقيق هذا يقتضي التوافق على إنهاء المحاصصة السياسية، إيقاف زحف القبيلة على مؤسسات الدولة، إعلاء الانتماء للوطن وفق كل الانتماءات و القبول بحكم الأغلبية النيابية. يتبع ذلك بانتخاب الولاة علي اساس قومي ، ديمقراطي معرفي . أن يكون الوالي من سكان الولاية علي أقل تقدير لمدة سنتين، وأن لا يأتي من خلال ثقله القبلي و لا يزكي النعرات العرقية و و الدينية في الولاية ، أن يتمتع بأبعاد معرفية واسعة ، سياسية ، أمنية ، فكرية ، ثقافية ،و اقتصادية , و أن يعمل في إعادة تجذر القومية السودانية في العمق الاجتماعي و الجغرافي في ولايتهم. يتبع

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.