رحيل الدكتور أمين مكي مدني ضربة موجعة للمدافعين عن قضايا حقوق الانسان وسيادة حكم القانون والباحثين عن وطن جديد.

امين مكي مدني فارس ومناضل جسور انحاز لشعبنا منذ وقت مبكر ولم يترك خلفه اي ضبابية حول مواقفه من الحريات والعدالة والديمقراطية والمواطنة بلاتمييز فقد انحاز لكل هذه القيم جميعا .

وشكل رحيله قبل الاوان صدمة للباحثين عن التغيير والمنحازين للفقراء وسيادة حكم القانون والمتطلعين لمجتمع مدني معافى وجلائل أعماله كثيرة من الصعب أن نحصيها وقد سعى دوما لوحدة العمل المعارض ولعب دورا رئيسيا في تأسيس نداء السودان. وله بصمات كبيرة في قضايا حقوق الإنسان على مستوى العالمين العربي والافريقي ويحظى بتقدير في المؤسسات الدولية والاقليمية وقد وظف مكانته الرفيعة لمصلحة أبناء شعبه.

ويصعب الحديث عن أمين مكي مدني الآن الذي كان أخانا الكبير وصديقنا وجمعتنا به علاقات وثيقة، وعزاءنا الحار لأسرته ولأصدقائه ولمعارفه داخل وخارج السودان ولاسيما زوجته نعمات وبناته وأبناءه سماح وسارة ومكي ووليد ومعتز وإخوانه حمزة والحاج وبكري والاعزاء مكي ووجدان عباس وآل مدني وآل الخليفة، والعزاء لأهل مدينة مدني التي كم أنجبت للسودان قامات رفيعة.

الا رحم الله أمين مكي مدني وأسكنه فسيح جناته بقدر ما أحسن للناس أجمعين في داخل السودان وخارجه.

ياسر عرمان
من صفحته على الفيسبوك
01.09.2018