اى كانت بواعث نظام الاسلام السياسى بالخرطوم , تقية , ضرب من الضرورة السياسية , باستنجاد الغريق , بقشة الحياة والمداومة,سيما الضائقة الاقتصادية الافلاسية , اثر صراعكم التراجيدى الحزين, فقد رفدتم ذات القوى بدفق ماء للولوج ثانية فى صحن الدار , ليست كمندكورو وكجور اخوانى خصيم فحسب, بل فتحتم له طاقات الامل , فى ان الحرب الاهلية الجهادية , لم تكن بسببهم , بل باسبابكم فى الفرقة , والفرقة العنصرية والقبلية , واللهث اللاهت المقيت من اجل المناصب والعزة الشعوبية , وان خيار الانفصال , لم يكن يعنى "العزة القومية والوطنية الوليدة " بقدرما هو, " تفريق للشمل الوطنى , الى مضارب القبيلة , والذات والغنى والسلطان البدائى"

لم تفرز "سلطة الاخوان المسلميين" والاسلام السياسى , وفى هامته اجيال المؤتمر الوطنى , سوى المسخ القبلى , والتمكينى , والعرقى , والفساد الطفيلى , واخطبوط الانهيار القيمى والاخلاقى, "حادثة تعيين كرار الوزارية آخرها , وعلة التعيين القبلى" كانموذج. ومع كل ملهاة التاريخ , وان بات قديما, وتات ذات القوى الجهادية , لتكون ضامنة لسلام "الجنوب النافر " وقد كان الجنوب وقواه كالتيتل , ضد التعريب القسرى , وقوانين الشريعة السبتمبرية الغبراء , وقد انجبت تلكم المراحل , الانانيا, واى ان اف ووليم دينغ ,جوزيف غرنق, والحركة الشعبية , جون غرنق ,والقادة الحاليين الاشاوس المعارضيين.
لنقل لابأس , من اجل السودان ومعطيات الحال , فقد جاء أمثال الدرديرى محمد احمد , وفيصل حسن ابراهيم , وصلاح قوش , طلائع "الاسلام السياسى"المحدث" , كامل الدسم , كماتورد لغة المشير الوصف للاسلام السياسى , بالسمنة , والسمنة عندما تتسربل الحواشى والاطراف , مدعاة للمحوق , والموت المدلهم , سيما , وان لم يكن لها من باع , فى ليل الجوع المدلهم , ولن تنقذها تسفار "القرصان" من ابوجا بدءا , الى سوشى بوتين لاحقا , وختامه , خيار النخبة المتزكية الثلاثية , درديرى, فيصل , وقوش , الى بكين حاليا, فاما كل الدروب سالكة بالصدق والشفاقية والخير , وهو حالا , مفتقد, الا انه كما يرى الجهابذة هم وفى ذاك واهمون , تدوير الماء ولا الركود, الا ان كل ذلك لن يحل اعضال البلدين , فالضامن , ايضا فى حالة المشير يحتاج ذاته لضامن للعديد من "الشراك" المعبئة "المكجوجة ليس من بينها "المحكمة الدولية بلاهاى, بل بالاحرى حال الوهن الاقتصادى والفساد الطفيلى العطن وليس هنالك من فكاك منها , دون تحرير الارادة الوطنية من تمكين وسفه الاسلام السياسى المتحلل .
2
اثر التوقيع الجزئى بين فصائل القوى السياسية الجنوبية , مع بعض تحفظات فصائلها لبعض البنود , وزهد آخرين عن توقيعها , لمالازم اللهوجة , والماكوكية "المستعجلة, ان لم تكن الغاصبة, وضع دينغ الور" للنتائج المتوخاه ,أفصح الدرديرى محمد احمد , لسودانتربيون. دمج القوات المختلفة للأطراف في جنوب السودان وتدريبها تدريبا موحدا.

وزير الخارجية الدرديري محمد أحمد في مؤتمر صحفي السبت 4 أغسطس 2018 (سونا)
وأكد الدرديري للمركز السوداني للخدمات الصحفية المقرب من الحكومة، إن "هذه العملية للتأكد من أن القوات ليس لها أي ولاء أخر إلا لدولة جنوب السودان".
واعتبر وزير الخارجية أن العملية احدى ضمانات اتفاق السلام الموقع في الخرطوم مؤخرا.
وينتظر أن ينخرط الضامنون من السودان وأوغندا في عقد ورشة بالخرطوم لتطوير الآليات المتفق عليها خاصة تجميع القوات والفصل بينهما ـ القوات الحكومية والمعارضة المسلحة ـ، والتدريب الموحد.
وقال وزير الخارجية إن التوقيع على اتفاق السلام سيؤدي الى تحقيق السلام والاستقرار بدولة جنوب السودان، موضحاً أن "الاتفاق هدية الشعب السوداني لشعب دولة جنوب السودان".
وأشار الى أن الاتفاقية ستعزز الثقة والصلة بين البلدين على وجه الخصوص، وزاد "الشعب السوداني يشعر بهموم وأحزان أشقائه بدولة جنوب السودان وهو ما مثّل دافعا للسودان لتولي ملف الوساطة".
ومنذ أواخر يونيو الفائت تستضيف الخرطوم مفاوضات بين فرقاء جنوب السودان ونجحت الوساطة السودانية في توقيع هذه الأطراف على اتفاق إطاري، ومن ثم توقيعها على اتفاقي الترتيبات الأمنية وقسمة السلطة.
وللاستفادة من الوقت دون اهدار , نعالج المتعلقات الموحيات
1- هل يقدر قوى الاسلام السياسى , على بناء الجيش الوطنى بجنوب السودان , واعنى جيش "الدولة الوطنية الجنوبية , فى الدولة الديمقراطية , الوليدة , اثر دستور 2005 , ومالحقته من اشكال , كان السودان الشمالى جزء من نسيجها؟؟
هل استطاع نظام المؤتمر الوطنى , صنو ولحيق الاخوان المسلميين , والحركة الاسلامية , وباختصار مفهوم ,قوى الاسلام السياسى بالسودان طيلة 30 بناء الجيش الموحد ألوطنى , حتى يهبوا تجربة ناجحة قى بناء الاوطان الوطنية والقومية للاخرين و سيما وان من اهم مرتكزاتها المفهومية لبناء الجيش الوطنى هو ان يكون الجيش الوطنى , ذو الولاء الواحد للوطن الواحد , وليس الولاء الخارجى"الاخوان المسلميين , واعدوا, ---وعلى ان لاقيتها ضرابها, وهلم جرا من غثاء اناشيد حوارى المدارس, او الموت دغمسة فى حروب عبثية جهادية , شكلت مشكاة لشوارع ومنصات , كشارع عبيد ختم لقوى مغيبة الشكيمة والارادة والوعى الفقهى!, وفى هذا السياق افاء الاستاذ العالم عبدالله على ابراهيم , باقنيم اساسى من هذه الانماط ممثلا , فى امين الحركة الاسلامية السودانية , السيد الزبير أحمد الحسن , مجايلنا فى التلمذة بجامعة الخرطوم, كانقى مثال , قى المقال المفصح الكاشف"الزبير احمد الحسن :ألناس أكلو لحمكم ياخى , بقلم عبدالله على ابراهيم بتاريخ اغسطس 28 , 2018 بسودانيزاونلاين.
اوالجيوش " الشعبوية , جيوش امكواك ,الدعم السريع , والجنجويد, والتى صاحبت بروز قياداتها الشعبوية والمفاجئة كقوى ضبط وطنى , بتهتك ماحق وسلوك مخل قى اضراب وعرصات المدن والبوادى , يتذمر منها الكافة للسوقية والشناعة والبشاعة, ومع ذالكم كله لايود قادتها وكباتنها ان يسمعوا التذمر او "المنجمجة"!!
ان امنيات الدرديرى بان الاتفاقية قمينة لتحقيفق السلام والاستقرار , وانها تعزز الثقة بين الشعبين , كل هذا شى جميل , وهو الصبو والمنحى لكل وطنى غيور , لكن , يظل الهاجس , الذى لن يقف عنه كل جفن وطنى راجف , او قلب متخوف واجف , ان تنقل تجربة "التمكين الثيوغراطى الاخوانى "الماثلة الى صلب جيش السودان الجنوبى , فكفاه ماابتلى به بين فرقائه, وان لامست يدى الاسلام السياسى المداهنة الجيش الوليد , فذاك بلا شك سيكون الداء المستطير , وبلاحدود, كفى وبالا ذكريات الحروب القديمة,
الحرب بين متب ومشار,حيثما اعتبرت ابانها كنزاع بين بطن العشيرة!!
انظر :مقالنا الدولة العابدة,بين ظلام الحال وديمقراطية المآل
ص117 المنشور فى المؤلف ,قوانين العسف والاستبداد الدينى بالسودان,5يونيو1999
تورنتو غرة سبتمبر2018


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.