نحن عندما نهاجم وننتقد القيادة الحالية التي تسير الحزب الشيوعي السوداني، لأننا نعلم ضعفها وأنها اختطفت الحزب دون قدرات فكرية أو سياسية أو تنظيمية تؤهلها، وأنها، وللأسف، سمحت لبعض الكادر الانتهازي الذي كان بعيداً لعشرات السنين عن مجريات الأمور السياسية والتنظيمية داخل السودان وداخل الحزب، سمحت له التسلل لموقع القيادة وفرض نفسه. وإن استمر الحال هكذا فأن الحزب الشيوعي السوداني سيفقد الكثير من المواقع، وسينزوي وتتفكك أوصاله. ومن هنا مناشدتنا لعضوية الحزب التي لا تزال تقبض على الجمر التدخل الفوري لحسم الفوضى الحالية التي يمر بها الحزب والعودة به إلى سيرته الأولى بوصلة للحراك السياسي والفكري في البلاد.

ونحن عندما نتحدث عن الضعف الفكري والتنظيمي الذي يعشعش في قيادة الحزب، لا يغيب عن بالنا كل ما وفرته هذه القيادة الضعيفة من تربة ومناخ صالحين لإختراقها أمنيا وإستخباراتيا حتى يتم تدجين الحزب ثم تصفيته. ونحن هنا لا نلقي الكلام على عواهنه، وإنما نعني أحداثا وممارسات وشخوصا في قيادة الحزب الحالية. ومن ضمن هولاء الشخوص الأستاذ فتحي فضل، والذي ظللنا ننتقد آدائه منذ أن تبوأ منصب الناطق الرسمي للحزب الشيوعي السوداني، لأننا على معرفه بقدراته المتواضعة، وبدلاً عن أن يفسح المجال لمن هم أكفأ منه فقد تآمر مع بعض عضوية القيادة الحالية للحزب لكي يحتل هذا المنصب وهو غير جدير به.
اليوم تم القبض علي الأستاذ فتحي فضل متلبساً بجريمة السرقة الأدبية لمقال استخدمه ولم يشير فيه لصاحبه الأساسي، لكي يضاري به قدراته الفكرية المتواضعة. وقام الأستاذ فتحي بمحاولة فاشلة لتغيير معالم المقال عن طريق التلاعب بكلمات وإضافات ركيكة ومصطلحات وأسماء، ولكنه لم ينتبه لفطنة القارئ معتقداً أن أي كتابة له يفرضها على صحيفة الميدان يمكن أن تمر دون انتباه. لقد كتب إلينا من كشفوا هذه الفضيحة، وهم يتحسرون على صحيفة الميدان صاحبة التاريخ الناصع في العمل الصحفي، صحيفة حسن الطاهر زروق والوسيلة والتيجاني الطيب. كتبوا إلينا وهم يتأسفون، ونحن كذلك، على ما آل إليه هذا المنبر الذي أضحى الأستاذ فتحي فضل ينشر فيه سرقاته بتطاول، بعد أن فرض نفسه عليها كرئيس لمجلس إدارتها.
لن أطيل كثيراً وأحيل القراء للمقالين، المقال الأصلي ومقال السرقة الفضيحة، لكي يقفوا بأنفسهم على الدرك المتدني الذي وصلت إليه بعض قيادة الحزب الانتهازية، وهو حزب تتوفر فيه الكوادر المقتدرة التي تملك قدرات الكتابة والتعبير عن نفسها بنفسها من خلال ما تعلمته من حزبها دون اللجوء لمثل هذه السرقة المؤسفة والتي حاول فيها الأستاذ فتحي فضل أن يغطي على عجزه الفكري وقدرات الكتابة لديه، مما يجعلنا ننبه لضرورة أن تراجع صحيفة الميدان والذين قلبهم على حزبهم من العضوية كل مساهمات هذا "الزميل" وتفحصها!.
إليكم مقال الأستاذ "عصام مخول" الذي "لطش" منه الناطق الرسمي للحزب الشيوعي أفكاره الأساسية بضبانته!:ـ
( )
وأدناه تجدون مقال الأستاذ فتحي فضل المنسوخ من المقال أعلاه:ـ
( )
هذا هو مستوى الناطق الرسمي للحزب الشيوعي السوداني، وفي انتظار رد قيادة الحزب ورد هيئة تحرير صحيفة الميدان ورد الأستاذ فتحي نفسه، قبل أن نقول على الحزب الشيوعي السلام!.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////////