الضائقة المعيشية التى يعيشها الشعب السودانى بسبب ارتفاع اسعار السلع الضرورية التىيحتاجها المواطن السودانى فى تسير حياته اليومية مثل (السكر والدقيق والزيت والبصل واللحمة والخضار ...الخ )هذا غير المحروقات وغاز الطهى
والقطوعات المتكررة للكهرباء والماء فى مختلف الاحياء ...
يبقى الأزمة تكمن فى المركز الجغرافى (الخرطوم) مقر النظام الحاكم والحكومة وده بسبب سياسات هذا النظام الذى ادخل الدولة السودانية فى نفق مظلم صعب الخروج منه ..

الان الدولة السودانية تعانى من ازمة اقتصادية حادة بسبب افلاس خزينة الدولة وعدم مقدرة بنك السودان لتسديد ديون الحكومة السودانية الخارجية الشئ الذى جعل وزير الخارجية السابق غندور ان يتحدث للبرلمان بكل صراحة ويكشف عجز بنك السودان لسداد رواتب العامليين بالبعثات الخارجية وايضآ عدم سداد ايجارات البعثات الخارجية لعدة شهور لامر الذى عجل بإقالته من وزارة الخارجية فورا وايضآ كشف النائب الاول عجز الحمومة لدفع فاتورة صيانةمصفى الجيلى وقبل ايام تحدث وزير مالية النظام امام البرلمان وكشف عن الازمة الحادة التى تمر بها الدولة السودانية وقال بصريح العباة يمكن نادى الناس مصاريف للعيد ..
فى راى النظام الان يعيش فى اسواء حالاته بسبب الضغوطات الخارجية من الجتمع الدولى فى قضايا الحريات والامن والسلام وايضأ علاقاته مع دول الجوار ..الخ وايضأ بسبب الضغوطات الداخلية بسبب الازمات التى تعانى منها الدولة السودانية فى ظل هذا النظام الاستبدادى . الان الفرصة متاحة لقيام عمل ثورى ضخم تشارك فيه كل مكونات الشعب السودانى لانجاح عملية التغيير ..
لذا أى حوار مع هذا النظام سيؤدى الي قلب الكفة وستظل المعادلة صعبة جدا بين الشعب وبين كل من يريد أن يتحاور باسم الشعب هذا الشعب واعى جدآ ويعلم جيدآ من يقف معه ومن يخونه ويتحدث باسمه.
لذا على القوى السياسية ان تعى هذا جيدآ لان سوف ياتى يوم الحساب وسيندم كل من شارك مع هذا النظام فى الحكم لانه يعتبر جزء اصيل فى كل ما فعله النظام منذ استيلائه على الحكم فى يونيو 1989 هذا التاريخ المشؤوم فى تاريخ الدولة السودانية ..
يجب علي المعارضة السودانية ان تتخذ موقف جاد وان تقف مع الجماهير فى خندق واحد خلاص هذا الشعب يريد ان يسترد كرامته وحريته المسلوبة منذ 1989 ..


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
//////////