الوطنية ليست شعارات زائفة بل هي ممارسة. 

و تبدأ الخيانة للوطن بتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة.
فما رأيك عزيزي المواطن هل منسوبي النظام يحرصون على المصلحة العامة اكثر من حرصهم على مصالحهم الشخصية ؟ إذن الخيانة و العمالة و الارتزاق تساق اليها النفوس الضعيفة التي تعمل لمصالحها الشخصية مهدرةً موارد البلاد بحفنة من العمولات لاصحاب المنأصب .
واجبك ان تحمي وطنك .
بدأ أعداء الوطن و الثورة التي بدأت ملامحها في الأفق بالتخويف و التخذيل و نسج الأساطير و الشعر و من ضمن ما كتب عن عدد قوات الدعم السريع بأنه 500 الف وهذا بالطبع من باب الحرب النفسية للشعب السوداني عشان الثورة المرتقبة اما بالنسبة للحكومة المصرية فقد وصلتها المعلومات و الحقائق من بائعي الأواني المنزلية من المصريين (استخبارات )عندهم الرقم الحقيقي و بالتفصيل عن واقع البلد. فالعقيد امن صادق الرزيقي نقيب الصحفيين و إسحاق احمد فضل الله بدأوا ينسجوا من خيالهم اساطير عن الحرب التي تقودها مصر و الإمارات و ارتيريا و ليس هناك ما يسند مزاعمهم، فتصريحات والي كسلا و الوزير الاثيوبي و الوزير التركي تكذب هذه التخرصات و هم يعرفون الحقيقة و غيرهم من عناصر جهاز الامن يعرفوا الحقائق و عليهم من واجبهم الوطني كشف الحقائق كما هي دون تزييف او تحريف، فاما افتعال قصة العدو الخارجي لتوحيد الجبهة الداخلية هذا نسق قديم في السياسة الخارجية و لكن مع توفر وسائل الاتصال و التواصل و ثورة تقنية المعلومات و النانو تكنولوجي بالإمكان رؤية دولة ارتيريا كاملة و بالتفصيل و حتى تفاصيل ملامح وجوه الجنود و ستظهر معرفة مدى صحة الادعاءات و المزاعم التي يروج لها النظام لصرف أنظار الشعب لعدو خارجي متوهم دون الالتفات الى مشاكله الحقيقية في رفع الأسعار و غلاء المعيشة و قضايا الفساد.و قضية تخويف الناس من الفوضى في ليبيا و سوريا و اليمن هي ناتجة من ممارسات الأنظمة البائدة و ليس الشعوب و هذه نغمة يعزف عليها النظام وازياله من المنتفعين و الانتهازيين لتخويف الشعب، و الحق في السودان من يتشرد ليس الشعب بل من يتشرد هم الفاسدين و المنتفعين من النظام القائم و الشعب ليس لديه ما يخسره. فالسياسيون الفاسدون هم زمرة قليلة و عند ساعة الصفر و اندلاع الثورة فالقوات النظامية ستقف مع الشعب كما هو عهدها دائماً.فكل المواطنين في الحي يقوموا بثورتهم داخل الحي و ان يتزامن كل ذلك في وقت واحد في كل السودان و بهذا تنكسر شوكة الفاسدين و سيفقدون السيطرة و سوف يتراجعوا عن قراراتهم و يبلعوها و سيندحر المتبجحين الذين أساءوا لهذا الشعب العظيم. و سينتصر الحق و سينتصر الشعب ثورة ثورة ثورة الله اكبر و لا نامت اعين الجبناء

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.