من يتابع الأخبار التي تبثها بعض الفضائيات السودانية مثل النيل الازرق والشروق وغيرها عن السودان يذهب في ظنه أن هذا البلد قد صارة جنة عدن وأن مدنه أصبحت شبيهة إلى حد كبير بصورة روما وباريس ولندن ، لكن الحقيقة على أرض الواقع مغايرة تماما للصورة المضللة التي صنعتها فضائيات امتهنت الكذب والتلميع ، السودان اليوم في أسوأ حالاته حيث يعيش شعبه غلاء طاحن وفوضي في الأسعار وحالة من عدم الاستقرار والأمن . الصورة التي يرسمها الاعلام الموالي للنظام كاذبة وملفقة ولا علاقة لها بالإعلام القومي النزيه الذي يقدم الحقيقة كما هي ، ولكن ستكون الاجابه نعم السودان بخير من قبل اللصوص الذين سرقوا أموال الدولة السودانية من قبل الذين لم يذهبوا إلى أي مستشفى حكومي للعلاج هؤلاء سيجيبون بان السودان بخير وفي أحسن حاله ولكن بالمقابل ستكون الاجابه لا عند كل من تعذب في البحث عن لقمة العيش الشريف ، ولا أيضا عند كل من تعذب في المستشفيات الحكومية بدون أن يحصل علي دواء أو مات طفله أمام عينه بسبب تكلفة العلاج ، ولا عند كل من ابعد من عمله ظلما ، ولا من الشرفاء الذين لا يحبون الكذب والمديح سيقول لا كل من يعز عليه الوطن ويتمنى اصلاحه وازدهاره سيقول لا كل من في قلبه ضمير حي .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.