تابعت زيارة زيارة رجب طيب اردوغان للسودان وكان اهم ما قاله انهم يتجهون الي افريقيا ولم يشر ابدا الي السودان كدولة عربية وكان متغطرسا وخطابه استعلائي ولا يخلو من نفس استعمارى بروح اجداده الغزاة كانت زيارته للسودان اشبه بزيارة ترامب الي السعودية اخذ منا كل شيء ولم يعطنا شيئا كان يلغي ديون تركيا علي ولاية الخرطوم بل نال وعدا بجدولتها وسدادها لقد سال لعاب هذا التركي المستعمر لماراه من اراضي شاسعة وخصبة وانهار ووديان ومعادن واطلالة علي البحر الاحمر لم يتحدث عن انسان السودان ولم يتحدث عن الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وكرامة الانسان كان شرها الي خيرات ارضنا واستثماراته لم تتجاوز نصف مليار دولار يريد لحجاج تركيا ان يكون السودان لهم ممرا كما قد فعل النيجريون من قبل هو يطمع في جذر وسواحل البحر الاحمر وقد يجد من يسجلها لمدة قرن وفق قانون الاستثمار السوداني مثلما فعلوا مع السعوديين في شرق السودان وهكذا تصبح بلادي مثل صحن المرارة جزر تركية وحلايب مصرية وسيتيت سعودية والفشقة حبشية وسيتداعون علينا كتداعي الاكلة علي قصعتها حتي الوليد ابن طلال كان قد نال السنط ...هذا التركي ليس بوجه خير لم اره يبتسم مرة كقد كان وجهه كالصخر لاحراك ولاتعبير فيه وعيناه كانهما منحوتتان علي وجهه الاغبر مالنا والاتراك اما كفانا ما لقيناه منهم لقد جاء اردوغان ومن خلفه قطر لانقاذ مشروع الاخوان المسلمين في السودان والا فماذا تعني زيارته لتونس لقد قال لي الترابي ان الذين يحكمون تركيا هم ناسنا وهو يعرفهم علي المستوي الشخصى وذات الشيء قاله لي عن تونس وقد ذهب الترابي الي مصر محاولا اقناع اخوانها بذات النهج لكنهم لم يقبلوه..اخيرا فاني قد سمعت جعجعة ولم ار طحينا وقد تمخض الجمل فولد فارا ولشد ما ساءني ان تختطف كريمة السيد الصادق المهدى ما ابتدرته بالحديث عن تاريخ الاتراك في السودان دون ان تنسب لي فضل المباداة فيما يشبه السرقة الادبية وعدم حفظ الحقوق ولعلها تستخسر علي ان اتولي هذا كانها اولي به مني والحمد لله ان لم يمكنها منا فيبدو ان عقلية السادة مازالت تسيطر عليها رغم ادعاءات البساطة والتواضع.

عمار محمد ادم .. شيوعي حزب امة.اتحادي سابق وقبلها كوز