في أمسية الخميس الموافق ٢٠١٧/١١/٢٣م أجتمع لفيف من نساء و رجال مستقلين وبعضهم الأخر ممثلين لكُلٍّ من الحركة الشعبية/ قطاع شمال السودان و فرع الحزب الشيوعي السوداني بمدينة بيرث للتفاكر حول تداعيات قيام سفارة نظام الخرطوم الإجرامي و أيضاً لمناقشةِ زيارة القنصل السوداني للمدينة و بعد نقاشٍ ضافٍ وبنَّاء أتفق المُجتمِعات و المُجتمعون على النقاط الأتية :— ١/ أمر قيام السفارة أو عدمهُ يخص الدولتين المعنيتين و يثمّن الإجتماع ما بذلته قطاعات عديدة من السودانيين حاملي الجنسية الأسترالية كيانات و أفراد عبر المذكرة و جمع التوقيعات و المواكب لإثناء الحكومة الإسترالية عن الموافقة بقيامِ السفارة في كانبرا .

٢/ ناشد الإجتماع السودانيين ببيرث و غيرها من مناطق أستراليا بضرورةِ تصدّيهم لعمليات التجسّس التي تقوم بها السفارة و العناصر الموالية للنظام وسط وجودنا السوداني ضد الجالية أو ضد النشطاء المعارضين .
٤/ أتفق الإجتماع على رفض أي محاولة لأختراق وجودنا السوداني بغرضِ تمزيقهُ أو دفعهُ لإتخاذ مواقف مؤيدة لنظام البشير الإجرامي كما حدث ويحدث ببعض دول المهجر كما نادى الإجتماع بمقاطعةِ أية أنشطة إجتماعية أو ثقافية أو سياسية أو نحوها تقوم بها السفارة أو قنصلياتها أو مواليها من حاملي الجنسية الأسترالية أو غيرها .
٤/ يعي الإجتماع و يتفهم إضطرار العديد من أفراد الوجود السوداني للجؤ للسفارة أو قنصلياتها حتى ينجزوا بعض المعاملات و الإجراءات المهمة لكنَّ الإجتماع يُنَّوه لضرورة رفض أي محاولة ترمي لأستمالتهم لتحقيق أهداف و مآرب النظام .
٥/ أستعرض الإجتماع الوسائل التي أستخدمها و يستخدمها النظام وأجهزة أمنه القمعية لتسهيل أختراق السفارة و منتسبيها للوجودِ السوداني عبر أساليب ضغط عديدة تمثلت وتتمثل في الإتصال عبر التلفون أو غيره من وسائل تواصل بسودانيات و سودانيين عديدين في بيرث و غيرها من المدن الأسترالية مستغلين في ذلك علاقات الدم أو القرابة أو المصاهرة أو الصداقة أو الجيِّرة أو الإنتماء للقبيلة أو الجهة أو المدينة أو الحي أو الكيان الطائفي أو غيرها من إرتباطات يعرفها السودانيون و كل ذلك حتى تتم إستمالتهم ليساعدوا في تسهيل تحقيق أهداف السفارة أو النظام و أنهُ من الجدير بالذكر أنَّ المجتمعين و المُجتمِعات لا يحجرون على أحد التنادي لما تستوجبه ضرورات هذه العلاقات الأنسانية لكنهم ينوهون لرفضِ أي أغراض تتعدى ما تمليها عليهم كرائم الشيِّم و التقاليد و للناس أيضاً مجمل الحق في إتخاذ ما يرونه من ردود أفعال .
٦/ أما فيما يتعلق بزيارة القنصل لمدينتنا بيرث فلقد أكدَّ الإجتماع على رفضه لأي محاولة يقوم بها القنصل أو مؤيديهُ من تسويقٍ لبضاعةِ النظام الخاسرة كما نبَّه الإجتماع لضرورةِ رصد و التصدي للنشاط المحموم الذي يقوم بهِ موالي النظام من بعض السودانيين حاملي الجنسية الأسترالية .
٧/ أتفق الإجتماع على ضرورةِ إعتماد و أختيار و سائل مقاومة تتناسب و الواقع ورفض الإجتماع ما يقوم بهِ البعض من إستباقِ العمل الجماعي و فرض أساليبه الفوقية و الفرديّة على الناس ووضعهم أمام الأمر الواقع كما شدّد الإجتماع على أهمية التوعية و أكدَّ على عدم تعارض النضال ضد سلطة القهر مع الإقرار بِالْحَقِّ الأصلى للسودانيين من حاملي الجنسية الأسترالية أو غيرها من مستندات رسمية في اللجؤ للسفارة لتصريف أمورهم الضرورية .
٨/ أتفق الإجتماع على ضرورة قيام آلية تهتم بتنسيق و توحيد المشترك من العمل المعارض لنظام المؤتمر الوطني الإجرامي و أن يتم ذلك عبر دعوة الكيانات و المنظمات و الأفراد ذوي المصلحة القوية في دعم نضال شعوبنا السودانية حتى تحقق أمالها في الحرية و العدالة و المساواة و الديمقراطية و معاقبة نظام الخرطوم على جرائمه العديدة و قرر الإجتماع إخضاع هذا الأمر لمناقشات عميقة في إجتماعات سيتوالى عقدها في الإسابيع القادمة.

عاش نضال شعبنا
الْخِزْي والعار لسلطة القهر في الخرطوم و لأعوانها و مؤيديها في كل مكان .
بيرث/ غرب أستراليا
٢٠١٧/١١/٢٤م

الموقعين:

الأفراد / المستقلين:

١. ابراهيم عجيب
٢. عثمان أبو طربوش
٣. فايز قادم
٤. ابراهيم سعيد
٥. محمد سيف الدولة
٦. عادل الشامي
٧. صالح بركة محمد
٨. بدر الدين سعيد
٩. عبد الرحمن جامع
١٠.صبري عربي
١١. ابراهيم شول
١٢. حسن صالح
١٣. يوسف نجار
١٤. محمد كمال بابكر
١٥. مروة عبد الله
١٦. سامر الشيخ
١٧. محمد الغزالي قريب الله
١٨. محمد أدروب محمد
١٩. محمد دين علي
٢٠. حمدي جعفر
٢١. طارق عبد الرحمن
٢٢. بكري احمد قرقر
٢٣. عبد السلام بشير
٢٤. عبد القادر بشير
٢٥.خالد محمد المحسي
٢٦. عوض قمر الدين
٢٧. عبد الله آدم
٢٨. الصادق صالح
٢٩. أبوزيد سريا
٣٠. آية عيسي
٣١. مي محمد سعيد
٣٢. يونس حمّاد
٣٣. كامل كافينول
٣٤. عبد العزيز عبد الله
٣٥. ابراهيم آدم
التنظيمات:
- جمعية الصداقة السودانية الأسترالية
- الحركة الشعبية لتحرير السودان/شمال
- الحزب الشيوعي السوداني - فرع غرب أستراليا