عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

(1) من يسمع بغرق الجنيه السودانى.لا يملك إلا أن يقول(هى ذاتها سفينة التيتانيك.
بكل قوتها وجبروتها غرقت.يعنى شنو كان غرق الجنيه؟)والسؤال نوجهه الى الى احد جهابذة الاقتصاد فى حزب المؤتمر الوطنى.الى وزير المالية السابق على محمود.الذى إفتى بان رفع الدعم.هو إجراء إدارى.لا يتطلب تعب ومشقة إرساله الى البرلمان والموافقة عليه.
(2) ورفع الدعم هو مدماك راسخ فى العقيدة الاقتصادية لحزب المؤتمر الوطنى .
يرصه المؤتمر الوطنى على جسد المواطن عند كل موازنة جديدة.لعام جديد.ومنذ ان بلغنا سن الرشد السياسى. الذى يدعو المؤتمر الوطنى باقى الاحزاب لممارسته.
نسمع بفزاعة رفع الدعم.الدعم الذى هو كالمعيدى تسمع به خير من أن تراه.
(3)
ونعود للسؤال السابق يعنى شنو كان غرق الجنيه يا ابوعلى؟وامثال على محمود لن لن تنال منم إجابة. بل أن إجابتهم (الحكومة حكومتنا كما قال الشيخ ابراهيم السنوسى والاوراق اوراقنا والسياسة سياستنا)ولن تنال منهم (خُفاً او نعلا)والخف خف الجمل..
اما النعل فهى القطعة من الارض.وأنت تعلم بان كل الحتات باعوها.بثمن بخس مليارات الجنيهات وكانوا فيها من الزاهدين.!!
(4)
والى متى يظل الشعب السودانى(الشقيق)عبداً شقياً لهذا الدعم.الذى يهددونه برفعه عنه ليل نهار.وعند كل موازنة جديدة.؟.فليُرفع الدعم المزعوم.المفترى عليه.بشرط إذا (إذا وجد.وتم تعريفه تعريفاً إقتصاديا مقنعاً)فليرفع اليوم.بل قبل أن يرتد اليكم طرفكم..وإذا كان امر رفع الدعم لا يحتاج الى البرلمان ومناقشته وقبوله ورفضه. من قبل النواب.
وبذات المنطق لماذا تذهب ميزانية الدولة الى البرلمان؟ويتعب النواب واللجان فى مناقشتها ودراستها؟لماذا لا يعملون بفتوى الاقتصادى الجهبذ الضخم.السيد على محمود.ويعتبروا ان إجازة الميزانية إجراء إدارى.لا يحتاج الى النقاش والجدال حوله..كما قال صاحب القصرين !!
(5)
وليس بعيدا عن رفع الدعم.فقد صدر تقرير من احد المنظمات الدولية المعنية بدراسة مؤشرات الفقر فى دول العالم.وطبعاً وبكل فخر.إحتل السودان الشقيق.البلد صاحب الاراضى الخصبة والمياه الوفيرة.والمناخات المتعددة .والذى كانوا يطلقون عليه لقب سلة غذاء العالم.هاهو يستيقظ من نومه.ليلقى كومه.فقد إحتل بجدارة المركز الثانى عربيا بعد اليمن فى مؤاشرات البلدان (الاكثر جوعاً).وإحتل المركز (113) عالميا من مجموع (119)دولة.والله اكبر على عين الحسود.والسحارين!!.
(6)
وبدلا من ان يكون الشغل الشاغل لجهابذة الاقتصاد فى حزب المؤتمر الوطنى.
الحديث المكرر والممجوج عن الدعم وعن رفعه.لماذا لا يهتمون ولو قليلا بالعمل على إنتشال الاقتصاد السودانى,من الجب الذى إسقطوه فيه بسياستهم الاقتصادية. الفاشلة.التى يحاول بعضهم التبرؤ منها.والتصل من اثارها السلبية القاتلة؟
(7)
ورفعت الجلسة.ورفع الدعم.فماهو الجديد الذى يمكن ان يحدث للاقتصاد السودانى.او المواطن السودانى؟لن يحدث شيئا.يسر الناظرين او الحالمين بعيش كريم.بل ستزداد الاوضاع سوءا.لان ذات العقول التى دمرت الاقتصاد.
يطلبون منها إصلاح مادمرته.وهو امر غريب لم نسمع به عند الاولين.او عند الاخرين.!!فالاصلاح يجب ان يتم بعيداً عن ايدى المخربين.ولكن لا حياة لمن تنادى.وناديت إذا أسمعت(اطرش) فى زفة!!
(8)
فالدعم كلمة حق أُريد بها باطل.وكبرت كلمة تخرج منهم.ان يقولون إلا كذبا.
واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..