كل يوم تزداد حالة الوطن سوءً ونحنوا نكتب ونشخص هذه حاله ولكن لا حياة لمن تنادي ، اما المعارضة بأشكالها المختلفة فليس لها وجود في قاموس تشخيص مأساة الوطن أو علاجها ، بل يدعون أن لهم وحدهم الحق أن يعارضوا هذا النظام اللعين . حيث تمر الدولة السودانية بحالة من الفوضه على جميع الأصعد السياسيه والامنيه والاقتصاديه يوما بعد يوم تتعاظم الازمات علي الشعب السوداني في ظل تعند الكيزان وفشل المعارضة ، كل الساسه السودانيين لايعيرون وزنا لمشاعر الشعب ولالمصالحه كل ما يهمهم هو تحقيق مصالحهم الشخصيه والحزبيه حتى لو احترق السودان باكمله . و في ظل هذه الفوضه قد يدفع الشعب السوداني ثمن فشل الساسة وعنترياتهم وبهلوانياتهم ، دماء أبناء الشعب السوداني تسيل بسبب اللامباله وعدم الشعور بالمسؤوليه تجاه الوطن وشعبه ، في كل يوم تحل كارثة علي الشعب السوداني وخصوصاً شعب الهامش من حكومة السفاح وبعد حدوث الكارثة يبادر بعض قيادات المعارضة والأحزاب الكرتونية الى الظهور على شاشات الفضائيات وهم يوجهون الشجب والإدانة وسرعان ما يختفون كل الملح في الماء وتمر الكارثة لتليها كارثة أخرى ، أبناء الجريف يعتقلون ويعذبون وابناء دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق والنشطاء الشرفاء يعتقلون ويعذبون ومعارضة السجم والرماد يتفرجون . مللنا هذا الوضع ظلم الحكومة وكذب المعارضة ومزاحهم الثقيل وعراكهم الذي يشبه عراك الديكه إلي متي يكون الوضع بهذه الصورة الشعب يتفرج وهم في شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي يتبجحون لاندري من أين يأتينا الفرج من هذه المصيبة التي لاتنهتي . ثمانيه وعشرون سنة ذقنا فيها مرارة الظلم بسبب العنصرية التي نجح الكيزان في أنتشارها حيث أصبحنا لا نطيق بعضنا البعض الكل ينظر إلى نفسه ويستحقر الآخر حيث اذاقونا الكيزان الامرين بسبب سوء ادارتهم للدوله وصناعتهم للازمات ، بل اصبحوا هم مصدر الازمه لاوسيلة لحلها إلا بأزالتهم ، لقد بلغنا قمة المأساةالتي لم يعرف مغزاها ساسة السودان ، بل كلنا على يقين بأن الكيزان سيحرقون الاخضر واليابس بسبب فشل المعارضة وحيرة الشعب ، انه زمن الفوضى العارمه التي خلقها الكيزان في وطننا السودان لأنهم لايجيدون غير افتعال الازمات .

الطيب محمد جاده

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.