(1)

يجلب الكذب للحكومة.الراحة لبعض الوقت.ويجلب الصدق الراحة للشعب كل الوقت.
(2)
صار شعار كل فضائية سودانية...فضائية بلا غناء.هى نحل بلا عسل.
(3)
إذا كان الدستور (اضيق)من صدر ومقاسات الحاكم.فلماذا نُغير الدستور؟الافضل تغير الحاكم!!
(4)
كلما طال جلوس ومكوث الطاغية على كرسى السلطة.كلما قلت وتضاءلت فرص تأهله للنهايات السعيدة.وربما تنعدم الفرص.ومقتل الرئيس اليمنى المخلوع على صالح مثال لذلك.وبعد مقتل (صالح)هل للسودان (صالح)فى البقاء فى اليمن؟
(5)
حزب المؤتمر الوطنى.من الحركة الاسلامية.كالرأس من الجسد.وإذا إنقطع الرأس مات الجسد.ملحوظة أبن السؤ.يُعير أمه بعمله.
(6)
الامنيات كثيرة.وطويلة وعريضة.واحياناً تكون عبيطة و(هبله)فكم تمنيت؟.وكم من أمل مُر الخداع.؟فقد تمنيت ان يرفع احد نوابنا فى المجلس الوطنى.اصبعه او عقيرته(ولا هم ماعندهم أصابع او عقيرة؟)ويقول وبالفم المليان.لا لتعديل الدستور.
ولا لتعديل القانون الجنائى او اى (لاءات)اخرى تكون مفيدة ونافعة للوطن والمواطن.
او يقولها ولو على سبيل (الهزار)والمزاح.ولكن ليس كل مايتمناه المواطن يدركه.
تأتى موافقة النواب بما لا تشتهيه سفن المواطن.فقد سمعت هاتفاً يقول لى (ياوهم ديل الواحد ماقادر يقول لا لزوجته .دايرو يقول لا فى البرلمان قوم لف)؟وإذا رأيت احدهم (لافى )امام مبنى المجلس الوطنى.فربما كان هو صاحبنا الذى قصصنا حكايته سابقاً.!!
(7)
نسمع بان فلان غير ناضج سياسياً.يعنى انه (نى)ومعلوم بان (النى للنار)ولكن اسعار النار صارت غالية.فهل تعلم ان(كروسة)الكبريت.دعك من اسم الماركة ومدى جودة الكبريت.وركز فى الثمن.وثمن (الكروسة)فى بعض ولايات البلاد.وصل لعشر جنيهات.تامات كاملات متكاملات.!!والسبب اكيد السيناتور الامريكى.السيد الدولار!!
(8)
جميل جداً.أن يفتح السيد رئيس الجمهورية او أحد نوابه او احد المساعدين او الوزراء او وزراء الدولة او الولاة او نوابهم.أن يفتحوا و(على الريق)مستشفى او مركز صحى او مهرجان سياحى او مسجد او مدرسة او محطة صرف صحى او اى نوع من الافتتاحات.
ولكن الاجمل من كل ذلك.أن يفتحوا قلوبهم قبل مكاتبهم.لعامة الناس.أكيد سيسمعون وسيرون مالا يسرهم ولا يعجبهم.
(9)
فى الدستور السودانى.الذى دائما مايذهب مع ذهاب من صاغوا وكتبوا مواده.ففى هذا الدستور.مواد يؤمن بها ويعمل بها.ومواد يؤمن بها ولا يعمل بها..منها حرية التعبير.وحرية التعبير من المواد التى يؤمن بها الجميع.ولكن قليل من يعمل بها؟ والمصادرة المتوالية لبعض الصحف السودانية المغضوب عليها.من قبل جهاز الامن والمخابرات الوطنى.دليل على أن من حق (ولا نعرف من اعطاه هذا الحق؟)الجهاز مصادارة الصحف ومنع حرية التعبير.وجهاز الامن مثال للذى يؤمن ببعض مواد الدستور ويكفر بالبعض الاخر.الذى يقلق منامه ويؤرق مضجعه وينكد عليه عيشته.
(10)
قال الشاعر المتنبئ.دع كل صوت غير صوتى فانا الطائر المحكى والاخر الصدى.
فاغتصبه الرئيس عبدالفتاح السيسى الذى إغتصب السلطة الشرعية فى مصر.
وقال (متسمعوش كلام حد غيرى)!
(11)
الحمدلله النظام الشمولى يعطيك فرصة كبيرة وبشرى سارة. للاختلاف معه.
فى صناعة القراصة بالدمعة او بالشرموط الابيض!!.
(12)
من يؤمن بان النظام الشمولى والديكتاتورى.هو من يحقق له حريته.فلن يستطيع احد أن يحرره من عبوديته.واللهم فك اسر وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..
<عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.;