عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
(1)
فى السودان شوارع (الزفت دى )صارت مرادفاً لشوارع الاسفلت.!
(2)
نحن لا ننكر وجود الولاة والحكومات الولائية..ولكننا وعن تجربة ومشاهدة ومعاينة .ننكر أن لهم أعمالاً تم إنجازهاعلى أرض الواقع.ومثلا مشكلة الرغيف بولاية القضارف والتى كانت بدايتها منذ شهر رمضان الماضى.مازالت مستمرة..ولا نرى بوادر إنفراجها..فامثال والى القضارف واركان حكومته.لا نملك إلا أن نهديهم (ماتقوموا تمشوا منتظرين شنو)؟وحقيقة هم منتظرين شنو؟فلا حل ولا حلل.بايدهم.إلا تقديم إستقالتهم.إستقيلوا يرحمكم الله.
(3)
إذا أقبلت الوزارة على احد,أعطته الشهرة والجاه والثروة والسلطة.وجعلته يتحكم فى رقبة الاقتصاد.وفى قوت الشعب.وإذا أدبرت سلبته كل شئ.بل وتجعله (يبل)نظرياته وافكاره.ويشرب مويتها.ولا يروى..انظر ماذا جرى لعراب الاقتصاد بالمؤتمر الوطنى وقائد ركب الخصخصة الدكتور عبدالرحيم حمدى...وغيره كثيرون..بدلتهم الظروف وغيرتهم المحن.
(4)
الشعب السودانى اصبح كثير السكوت والرضا.عن كل شئ يُفرض عليه..وكأن السكوت او الرضا صار علامة او ماركة مسجلة باسمه.
(5)
البكاء يجب أن لا يكون على الذين رحلوا..فإستراحوا من تبريرات المسؤولين بشأن أزمة الرغيف.لكن يجب أن يكون البكاء على الذين ولدوا فى هذه اللحظات..فمن أين يأتى أبائهم برغيف السماية.وخروف السماية؟بالمناسبة زمااان الرغيف (من شدة سماحته.
ونظافته وطعامته)كنا نتمنى أن نتصور معه(وسط الرغيف متصور)واليوم كل فرن يبيع لك الرغيف باشكال واوزان ومذاقات غريبة وعجبية.ومعها غضب ونفرزة.وكان عجبك إشترى وكان ماعجبك أمش إشتكى..ولكن إشتكى لمن؟إذا كانت الحكومة عاجزة عن توفير الرغيف.؟لذلك من إستطاع أن يشترى بعض الرغيف.فكأنما حزيت له الدنيا بحذافيرها..
(6)
السيد مبارك الفاضل الذى يسعى للتطبيع مع الكيان الاسرائيلى.نقول له الاولى بالتطبيع هم اولى القربى..وقرابتك من الدرجة عليك أن تسعى للتطبيع معهم..وأبدأ بالسيد الصادق المهدى وابناءه وبناته..ثم عليك ان تطبع بعذ ذلك مع بقية افراد الشعب.
(7)
سل سائل بسؤال خبيث.هل الحزب الذى لا يملك دستوراً هل يجوز له كتابة دستوراً لغيره او للعموم البلاد؟وجاءت الاجابة تمشى سافرة كبعض بنات هذا الزمان.جاءت من مجمع الفقه السياسى تقول حج لنفسك اولاً.اى أكتب دستور حزبك أولاً.ثم أكتب للناس دستورهم.
(8)
على قدر لحافك مد رجليك..وعلى قدر عقلك صدق ما تنشره الصحف اليومية..واللهم أجعل كلامنا خفيفاً على الذين ذكرت الصحف أول امس بان السودان أكمل المسوحات لبناء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء..والذين لا نقول أنهم فشلوا ولكن نقول عجزوا عن صيانة المحطات الحرارية (محطة قرى مثال)وعجزوا عن أمداد كثير من ولايات السودان بتيار كهربائى شبه مستقر دعك من تيار كامل الاستقرار..وهل هولاء الذين عجزوا عن صيانة المولدات الكهربائية العادية فهل يمكلون القدرة على بناء وتشغيل وصيانة محطة نووية؟وباعتبارى مواطن واسمه شكاك.فانا اشك فى انهم يستطيعون تشغيل وصيانة تلك المحطة النووية.وهل يعقل والعالم من حولنا يتحول الى الطاقة النظيفة والبديلة من طاقة الشمس والرياح..نسعى نحن لاستجلاب طاقة اقل ماتوصف بانها طاقة غير آمنة.ويكفى ماحدث من اشعاعات التى صاحبة إنفحار المفاعل النووى الروسى.تشريل نوبيل.
ويبدو لى أن الحكومة تبحث عن وسيلة سريعة لابادة ماتبقى من الشعب .الذين لم تقتلهم السرطانات وامراض الفشل الكلوى وفيروس الكبد الوبائى والملاريا.وهل نحن نملك ثقافة التعامل مع الطاقة النووية.وكيفية التخلص من نفاياتها؟.ونحن الذين فشلنا بامتياز فى التخلص من النفايات الطبية وغيرها من النفايات.والسؤال الاهم ماقلت ليك ايتها الحكومة ما الفائدة من إنشاء محطة نووية.؟ وكم تبلغ تكلفتها؟ومن أين سنأتى بالتمويل؟وعلى قدر احلامنا بطاقة نظيفة وآمنة يجب أن نمد ارجلنا.
(9)
لو لا السبورة السوداء.ماكنا عرفنا قيمة الطباشير الابيض والملون.واللهم فك اسر و حظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين.
//////////////////