فهذه رسالة من النظام لامريكا بأن الامن مستتب و ان دارفور ليس بها حرب كما تدعي بعض الجهات ذات العلاقة بالعقوبات . و يرى البعض أن زيارة البشير لمعسكر كلمة لأن هناك مسؤول امريكي في زيارة للسودان ورافض مقابلة البشير و لهذا البشير قرر زيارة دارفور من اجل ان يتفادي الحرج من عدم مقابلة المسئول الامريكي له.

والمعارضة اكلت الطعم،
و نأمل ان لا يزايد أحداً على الوطن و مما يؤسف له أن الكتابة غير الموضوعية من بعض المعارضين للنظام تدمر الوطن و تطيل من عمر النظام.
فالعقل لا يقبل ان تكون زيارة الرئيس لمعسكر كلمة و هو يضربه بطائرته و الحقيقة (ان السودان مراقب و مكشوف بكل تفاصيله وحتى ادق التفاصيل ومكشوف ما بداخل الارض و في أعماقها و الان توجد اجهزة كشف على بعد آلاف الاميال من الجو او من البر و بدقة متناهية لأدق و أصغر الأشياء التي تجهلها داخل بيتك ) و لكن بعض المعارضين أكل الطعم من الجداد الالكتروني التابع للنظام البغيض و هذا يفقد المعارضين مصداقيتهم و مما يؤسف له لم يكلف الكتاب أنفسهم في التحري و البحث عن الحقائق و لكنهم طاروا بالخبر و اصبحو ينسجوا عليه من خيالهم ليضعوا القارئ امام قصص ماضية و خلت منذ فترة و تجرع مرارتها القاطنين في المعسكرات و المشردين من أطفال و شيوخ و نساء اهلنا في دارفور .
الصدق في الطرح واجب اخلاقي على الجميع. و كان بالإمكان عمل مقابلات مع الجرحى وشهود عيان بالمعسكر و بثها بالصوت و الصورة لتكون هناك مصداقية ام ان تصدر بيان إنشائي بمزاعم دون إثبات و بينات فهذا ضرب من العبث.
فجرائم النظام السابقة و انتهاكاته مثبتة و مؤيدة بقوانين دولية و لكنها هي ليست لحماية الشعوب بقدر ما هي لابتزاز الدول الهزيلة ،و كل ما في القصة الان ان أمريكا تطمع في سرقة و نهب موارد السودان في ظل هذه الحكومة الضعيفة التي بامكانها ان تبيع كل الوطن و موارده من الذهب و اليورانيوم للشركات الامريكية و لمصالح بعض النافذين الفاسدين ، و حيث ان الحظر لن يرفع الا بقدر مصلحة أمريكا فعلى النظام أن لا يفرح كثيراً و ان لا يهلل لرخاء مأمول و لا زال الفساد يدمر ما تبقى من أمل.و كما نامل ان ينتبه النافذين أن لا ترسل اموالهم لخارج السودان حتى لا يكونوا عرضة للعقوبات الامريكية و مصادرتها في مستقبل الأيام و عليهم ان يتحللوا و أن يردوا المال المنهوب للشعب.

و أتمنى ان يكون كل ما كتبت هي مخاوف على بلد ضيعه ابناءه دون غيرهم.
فمصالح الوطن فوق الجميع. فالأوطان تبنى بسواعد بنيها.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.