ماوراء الكلمات
(1)
الهواتف الذكية لاشئ يمنع أن تستخدمها الايدى والعقول الغبية.الكثيرة العدد.
والتى تُسير دولاب حياتنا.
(2)
هو يزعم أنه يعرف كل شئ فى حياتنا.فهو يعرف فى السياسة والاقتصاد والاجتماع
والفن والرياضة ..لذلك اصبح رئيساً للجنة برلمانية.ونخشى أن يأتى يوماً ويدعى أنه
احد أعمدة الحكمة.
(3)
لماذا لا يعمل حزب المؤتمر الوطنى على التكيف مع الاحزاب الاخرى.؟فهو أصغر
من أن يجعل كل الاحزاب تتكيف معه.
(4)
الحمامة التى كانت تعرف كرمز للسلام.يجب أن يحل محلها وباسرع فرصة
ممكنة.ان يحل محلها المواطن السودانى الاصيل وود القبائل.وقلنا الاصيل
لان هناك مواطنين سودانين (تقليد)وليس كل من يحمل الرقم الوطنى.هو سودانى!!
فالمواطن أصبح مسالماُ الى درجة تدعوالحكومة للانقلاب عليه.لا هو من ينقلب عليها.
(5)
السيد المجفف الاكبر او الاعظم لمستشفيات الخرطوم البروف مامون حميدة
وزير الصحة بولاية الخرطوم.قال (المخدرات دخلت كل بيت)ونسأله هل بيوتكم داخلة
فى هذه الدخلة؟ام ان بيوتكم (مُتامنة كويس)ولا تقربها المخدرات؟ياسيدى الوزير
من أين إستقيت معلوماتك عن المخدرات التى تزعم أنها دخلت كل بيت؟.فهذا كلام
خطير.ويجب أن تتم مُسألة الوزير عن مثل هذه التصريحات.
(6)
ثلاثة لا تقدم لهم النصيحة.الحكومة المغرورة.وشاب يرتدى السيستم(وعورته فى
السهلة)وشابة(مجلبطة وجهها بالكريمات)فانك إن نصحتهم.سمعت ما لا يرضيك.
(7)
قبل فترة من الزمان إنقطع البث عن تلفزيون السودان لعطل فى احدى اجهزة
البث.وبالطبع
وبعد تكوبن لجنة لتقصى الحقائق.لمعرفة الطرف المتسبب فى هذا العطل
البدائى.(باعتبار
ان مثل هذا الاعطال كانت تحدث فى حقبة الثمانيات والتسعينات من القرن الماضى.)ولابد
لمثل هذا الحدث من ضحية .وتم التضحية باحدهم.وبالامس تم قطع التيار
الكهربائ(عمداً) عن تلفزيون
السودان.لعدم سداد فاتورة الاستهلاك.(وهم ناس التلفزيون ديل ماعندهم عداد
دفع مقدم ولاشنو)؟
وهل التلفزيون بكل تاريخه الضارب فى التاريخ لا يملك مولد كهربائى يعمل
تلقائيا وبمجرد
إنقطاع التيار الكهربائ.؟وبعد هذا الانقطاع الثانى للبث التلفزيونى.خلال
فترة العشرة ايام..
سيكون هناك ضحية (مقاس كبير)ونجلس ونتنظر من الضحية القادم هل هو المدير
العام للهيئة الاذاعة والتفزيون الاستاذ الزبير عثمان أحمد؟أم ان الضحية ستكون
الاستاذ معتز موسى وزير الكهرباء والموارد المائية والرى.لانه لم يدرك أن الاذاعة
والتلفزيون أجهزة سيادية خطرة.لا يحق لكائن من كان ان يقطع عنها الكهرباء والماء.
وقد يؤدى مثل هذا التصرف الى بلبلة الرأى العام(أكثر مماهو مبلبل)ويؤدى الى إنتشار
الشائعات.والغريب فى الامر ان ناس الاذاعة وناس الكهرباء أجهزة حكومية.والاغرب
من ذلك ان الاستاذ معتز موسى عضو لجنة الاعلام بالؤتمر الوطنى.!!والحمد لله وللمرة
الثانية لا تستطيع ان تتهم الحكومة بان هناك طابوراً خامساً او عملاء او
مأجورين يقفون وراء هذا
الانقطاع.ويامعتز موسى ويا الزبير المرة دى شيلو شيلتكم..فالضجية ستكون
بشجرة كبيرة.
او بشجريتن معاً!!ام أن الأمر سيمر مرور الكرام؟
(8)
هناك اسرار دولة يجب أن لا يطلع عليها احد إلا بعد مرور ربع قرن من الزمان.
ولكن نحن(غير)و اسرارنا متاحة للجميع.والكل يمكن أن يعرفها وعلى الهواء
مباشرة.مثلما
صرح الاستاذ حسن اسماعيل رئيس المجلس الاعلى للبيئة والترقية الحضرية.(وين الترقية
الريفية؟)الذى ذكر بان ولاية الخرطوم(وحدها)ترفد المجارى ب(7)ألف طن من النفايات
البشرية وغيرها يومياَ(شوف الحسادة دى كيف.يعنى الناس ماتأكل
ولاشنو؟)وياعزيزى القارئ هل
سمعت او شاهدت او (جابوه ليك)بان رئيس المجلس الاعلى للبيئة.فى احدى
جمهوريات الموز .
ذكر او صرح كم طناً من النفايات البشرية وغيرها تُخرجها يومياً عاصمته
؟وياناس دى اسرار
دولة لا يجوز نشرها بهذه الطريقة.!!
(9)
من الكُتاب.من هو مجرد مُدون ومُسجل لافعال وأقوال الحكومة.ومجرد مُصور لجلساتها
وجُلسائها.واللهم فك أس وحظر دكتور زهير السراج.والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما
بالنصر وبالفرج.وردهما سالمين غانمين للقراء والمحبين.
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
////////////////