ماذا يريد حسبو نائب الرئيس ابن جنوب دارفور من مواطني شمال دارفور وبخاصة ابناء قبيلة معينة تقطن اقصي شمال شمال دارفور ؟ فقد جيش حسبو من قبل الجنجويد وامرهم بعمل كل ما يمكن من تهجير المواطنين هناك بالقتل والحرق ونهب المواشي وبحجة محاربة التمرد وفشل في ذلك فشلا ذريعا كما يدل علي ذلك الوضع الحالي حيث لا متمردين هناك ولكن المواطنين انفسهم هبوا ودافعوا عن مناطقهم او ما تبقي منها . ثم تفتق ذهن حسبو وراي ان يقطع عن اهل شمال دارفور اي مصدر رزق لهم فاتي ومن معه في المركز بفكرة سوق المواسير يعونه في ذلك من باعوا انفسهم رخيصة للمؤتمر اللاوطني فخسر جراء ذلك الكثير من المواطنين اموالهم رغم ان حسبو ومن معه كانوا يهدفون افقار شريحة معينة من اهل هذه الولاية الصامدة .
وبعد ان تكررت سرقات ونهب الابل والضان المملوكة لاهل شمال شمال دارفور وتصدي لها المواطنون بالفزعات واستردوا مواشيهم هذه من القبائل التي ينحاز اليها حسبو وامرها ووعدها باحلالهم محل اهل المنطقة الشرعيين والاصليين , حين نجحت هذه الفزعات استشاط حسبو غضبا وجن جنونه فخرج علينا ببدعة جمع السلاح وان السلاح يكون فقط عند جيش الحكومة والمليشيات المنضوية تحته !! وهنا بيت القصيد اذ ان المليشيات هذه التي يقصدها ماهي الا الجنجويد في الدعم السريع وحرس الحدود وغيره . اي ان يحتفظ هؤلاء باسلحتهم والاخرين لا اسلحة لهم فلا فزع ولا دفاع عن النفس وبذلك يتم الاجهاز عليهم .
والان وبعد ان فتح الله علي اهل شمال شمال دارفور هؤلاء واخرين من اهل دارفور باحياء طريق التجارة من ليبيا وبداوا يجلبون عربات من حر اموالهم فيبيعونها في الفاشر والجنينة فيفيدون ويستفيدون , اٌسقط في يد حسبو ومن ورائه اسياده في الخرطوم الذين تضرر اهليهم من تجار العربات في الكرين ومعارض العربات فرخصت اسعار العربات وكسدت تجارتهم , جاءنا حسبو بقرار مصادرة اي عربة تاتي من ليبيا وتدخل شمال دارفور مغضا الطرف عن العربات التي تاتي من ليبيا ايضا الي دنقلا ونيالا , واقتصر قراره السيء علي منع هذه العربات من شمال دارفور فقط في كشف لسوء نواياه واستهدافه لاهل دارفور عامة واهل شمال شمال دارفور خاصة .
ولكن لايحيق المكر السيئ الا باهله فغدا سيفتح الله علي اهل هذه الولاية واهل شمال شمال دارفور خاصة بمصدر رزق سوف لن يستطيع حسبو ولا غيره منعه او وقفه لان الرازق هو الله القائل في محكم تنزيله : ( وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) يونس ( 107 ) .

د محمد علي الكوستاوي
ام درمان
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////