ماوراء الكلمات

(1)

للحرية الحمراء باب.مازال البحث جارى عن المفتاح.
(2)
طاولة المفاوضات.بها المشروبات فقط.وتخلو من المأكولات.يبدو أن المتفاوضين
إكتفوا بأكل لحوم بعضهم.
(3)
هما بداية كل موضوع.ليس له خاتمة او نهاية.هما الانثى والحكومة..ملحوظة
الترتيب يُفيد الاهمية فى حياتنا.
(4)
نما وتنامى.كبُر وتكبر.وشب عن الطوق.أثمر او لم يُثمر.صعد وتصاعد.ثم وبعد
ربع قرن.ورويداً رويدا.سيبدأ العد التنازلى للهبوط.حزب المؤتمر الوطنى مثالا
لذلك.
(5)
هناك سر رهيب وعظيم.وراء نظرات النساء والنشالين والمتسولين والتجار والاقتصادين
الى جيوب المواطنين..غايتهم واحدة..الاستيلاء على مافى تلك الجيوب.وتختلف طريقة
إستعمال الانامل والاصابع والسياسات.ولكن الهدف واحد.
(6)
عزيزى القارئ إذا أتتك شائعة تختال ضاحكة كالربيع الطلق.فاجعلها تقف عندك.
وأطلب لها شاى سادة.ولا تطلق سراحها.حتى لا تُؤذى الاخرين.كما تُؤذى ألسنة
كثير من الولاة والوزراء وكبار تنابلة السلطة.تؤذى كثير من الشعب.
(7)
كلما تحدثت مع احدهم.عن أننا نعيش فى إمبراطورية عظمى من البؤس..فمباشرة
يلقى على مسامعى(الحمد لله إحنا أحسن من سوريا وليبيا واليمن )فلماذ أدمن البعض
ضرب المثل بالذى هو أدنى؟ولماذا لا يضربون لنا المثل بالذى هو خير؟ويضربوا
لنا المثل بتركيا او الاردن.بل وباثيوبيا القريبة دى؟وهل الذين يضربون لنا المثل
بالذى هو أدنى.مُبرمجين على هذا النوع من الضرب؟
(8)
شعوب دول العالم الأول (ناس إنجلترا وفرنسا والمانيا وأخواتهم واخوانهم)يشعرون
بالحسد تجاه الشعب السودانى!!..وتحديداً شعب ولاية الخرطوم.الذى يرفل وسط جبال
من النفايات والاوساخ.وتلك الشعوب تحسده على نعم الصبر والتحمل وشدة البلاء.
والتعايش السلمى والآمن مع تلك النفايات والاوساخ..
(9)
ترتخى الحبال الصوتية وتتقلص الحنجرة(عارف أنا ما إختصاصى أنف وأذن وحنجرة
وبلعوم)لاسباب.أعرف منها كثرة الاستخدام. الخاطئ لدى الرؤساء والحكام
والشعراء والفنانين
والمحامين والسماسرة ومشجعى الفرق الرياضية و(النسوان النقناقات).كما
ترتخى الحبال الصوتية وتتقلص
الحنجرة لدى الشعوب التى تمارس الصمت والسكوت.الغير مبرر.ملحوظة بعض
المؤديات فى عصرنا
هذا.يُغنين.لا عن طريق الحنجرة.ولكن عن طريق هز الاكتاف والارداف
والوسط.و(الباقى خليهو فى سرك)وهن بارعات فى
فى أداء مثل هذا النوع من الاداء الغنائى!!والغريب فى الامر أن لهن
معجبين ومعجبات كثيرون.أكثر
مما لدى أى فنان محترم.
(10)
كنت أود لو اننا ثرنا أو إحتجينا اوصرخنا من تلك التصريحات(الجحاوية.نسبة الى شيخنا
حجا)التى يطلقها البعض من ارباب الشهرة والسلطة و(على الهواء مباشرة)دون مونتاج
الى توطيب.مثل الذى قال(العارف عزو مستريح)او الذى مر على فضائية فوجدها خاوية
على عروشها فقال(الملائكة يخطئون)او الذى قال(الناس هم الرفضوا إضافة
الكلور للمياه )
او الذى قال(المواطنين رفضوا تشيد المراحيض خوفاً من الشواطين)او الذى قال(سترفع
العقوبات لو الله جنبنا الشواطين)او الذى قال(الناس ديل مايغشوكم)او الذى
قال(انه سيلجاء
الى المعارضة الخشنة)او التى قالت(الرجال ايضا يجب أن يستعملوا حبوب منع
الحمل)ولكننا
لن نثور ولن نحتج ولن نصرخ.لان هولاء يمنحوننا وبطيب خاطر فرصة جميلة ولطيفة(مين
جميلة ولطيفة ديل)للفرفشة والونسة .ثم التمعن والكتابة.وربنا ما يحرم
حكومة من الحكومات
من احفاد وحفيدات حجا.المنتشرين فى كل مناحى حياتنا.فقد عرفناهم سياسياً
وفكريا ورياضياً
وإقتصادياً.وآن الاوآن ان نعرفهم من خلال خفة دمهم وقدراتهم الفائقة على إضحاك حتى
الحجر!!
(11)
كلما سمعت أحدهم يتحدث عن الدستور.ظننت أنه يتحدث عن كائن أسطوري.إنقرض منذ
قرون خلت..فالدستور الذى يسلبك حقك فى نشر افكارك هو ليس بدستور.والدستور الذى
أن شاء منحك هامش من الحرية وان شاء حرمك من هذا الهامش هو ليس بدستور.واللهم
فك أسر وحظر دكتور زهير السراج والاستاذ عثمان شبونه.وعجل لهما بالنصر وبالفرج.
وردهما سالمين غانمين الى القراء والمحبين..

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
///////////////