يوجد هنا المزيد من المقالات

عقد رئيس الجمهورية الجنرال سلفاكير ميارديت لقاء مع رئيس الحركة الشعبية بالمعارضة د. رياك مشار بجوبا في التاسع من الشهر الجاري بالقصر الرئاسي (جي ون) وذلك بعد تعثر عقد لقاء الطرفان خارج البلاد ،والتي ترتب عليها تأجيل اللقاء بطلب رئيس الجمهورية بضرورة وتمسكه اجراءها في جوبا بدلا من اي دولة اخرى.

قبل أن يتأهب وزراء حكومة ( عبدالله حمدوك ) في أداء القسم لبدايتهم الفعلية كوزراء ( كفاءات ) لفترة الحكم الإنتقالي في السودان ما بعد الثورة فاجأنا السيّد الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي بتصريحات تستبق الأداء الحكومي بدأها بنقد طريقة إختيارها ومتهماً زملاءه حلفاء الحرية والتغيير أنهم بغير أسلوب المحاصصة لن يكون لديهم سبيل 

* المجلس العسكري (شريكٌ!) صوَّب رصاصاته على الثورة و أقعدها عن الحركة.. و صار هو الغائب الحاضر بعد تشكيل مجلس السيادة و الحكومة الانتقالية.. و هو الممسك بزمام الثورة من خناقها بما وضعه أمامها من عراقيل (شنقلت الريكة).. * الحكومة الإنتقالية تخطط جاهدة لإعادة الريكة إلى وضعها الطبيعي.. * لا تقنطوا!

هناك بكل تأكيد فرق بين دولة القانون والنظام الشمولي، مثلما هناك خط فاصل بين الشجاعة والثورية و مهارات القيادة، والأخيرة يتعلمها الناس بالدراسة وبالممارسة، وليس بالضرورة أن يمتلك المرء كل تلك المهارات، وما ينبغي له، ولا ينبغي للعامة أن تظن به الظنون. 

من الواجب علينا ان نشيد بالخطوات المبدئية التي تحققت في الأسبوع الماضي، بوساطة رئيس جمهورية جنوب السودان السيد سلفاكير ميارديت، ولجنة الوساطة برئاسة السيد توت قلواك، والتي استطاعت بتسهيلها ان يتوصل الأطراف للتوقيع لاتفاق اعلان المبادئ بين الحكومة، ممثلة في مجلسها السيادي، وبين الحركة الشعبية قيادة الحلو من ناحية، والجبهة