يوجد هنا المزيد من المقالات

رشحت معلومات مهمة من اجتماع البشير المطول مع الجيش نهاية الأسبوع الماضي، الجيش يظل أهم مؤسسة من مؤسسات النظام ذات الطابع الخاص، وتطرق الثورة أبواب الجيش بعنف في وضح النهار، والأزمة الاقتصادية تضرب قاعدته خارج هرم القيادة، والإسلاميون يتأمرون ليلاً

منذ انطلاق الثورة السودانية في ديسمبر الماضي واضطرام أوارها واستمرارها واتساع نطاقها وتصميم شبابها على إسقاط نظام الإنقاذ مهما كلف الأمر من تضحيات ودماء مجسداً ذلك في شعاره البسيط في مفرداته الكبير في معناه: تسقط...بس! أصبحت تتوارد علينا كل يوم بيانات