يوجد هنا المزيد من المقالات

عدتُ في الأمس من زيارة بحثية إلى السودان كان الغرض منها استكشاف آليات الثورة التي اندلعت في بلاد النيلين منذ 19 كانون الأول/ديسمبر 2018 وذلك بغية التمكّن من تقدير مآلاتها بصورة أدقّ وأكثر صواباً مما تسمح به المراقبة من بعيد. وسوف أكتب لاحقاً ما وصلت إليه في زيارتي التي تعلّمت منها الكثير. أما 

في صياغةٍ وفيةٍ لما حفلت به أدبيات سياسية عقودا خلت، حيث كانت العبارات الخشبية هي سيدة الموقف في بيانات الأحزاب "العقائدية" من مختلف المشارب، أقدم الحزب الشيوعي السوداني على إصدار بيانٍ مستقى من مكارثية مستجدّة، بحق الكاتب والأكاديمي، جيلبير الأشقر، عازفاً عن استقباله، بعد أن وجه إليه دعوة 

هل سيكون الرئيس السوداني المخلوع، عمر البشير، أول رئيس عربي يحاكم أمام المحكمة الجنائية الدولية؟ إذا تحققت هذه المحاكمة فستكون عبرة لمسؤولين كثيرين في منطقتنا العربية الذين يتحسّسون الآن رؤوسهم، خوفا من أن يأتي اليوم الذي يساقون فيه أمام المحكمة نفسها، فهذه المحاكمة لن تضمن فقط العدالة