يوجد هنا المزيد من المقالات

الكوز هو ذلك الكائن القميء الذي حول الحرب في الجنوب من حرب سياسية مطلبية إلى حرب دينية اقصائية أزهق فيها الآلف من أرواح الشعب السوداني وانتهت بفصل الجنوب، والكوز هو من قصف الأطفال والمدنيين في دارفور وقام بالإبادات الجماعية التي جعلت كل المجتمع يتفق على المحكمة الجنائية نتيجة لبشاعة جرائمه، والكوز هو من قتل طلاب 

إن أي متابع لتاريخ الإنقاذ سيجد سيادة لمشاعر الكراهية كأحد القوى المحركه لهم والتي تشرح كثير من سلوكيات منسوبيها والتي جعلت ثمارهم الآسنه إرث من العنصريه التعذيب القتل والإباده والتشريد. هذا الإرث الذي يتعارض مع الفطرة الإنسانيه لا يمكن أن يصدر الا من عقل مأزوم وسايكولوجية مريضه.. 

(خَدَم!) كلمةٌ خرجت من فم رئيس مفوضية السلام لتخرج تاريخنا المظلم الكامن في نفوس البعض، حتى الكبار (الصغار)، إلى العلن.. فلتت من عقالها في لحظة صدقٍ مع النفس عابرةً.. فكشفت عما في نفسه من حقد و سلب حقوق فئة كبيرة تشاركه المواطنة بكل ما تعنيه من واجبات و حقوق.. * هذا النوع من الكبار (الصغار) هو سبب الأزمات في السودان.

في الطرفة أن محتالاً فهلوياً استطاع عن طريق الفهلوة الاستيلاء على مبلغ من المال من أحد (الداقسين)، ولما كانت عملية (اللهلبة) في غاية البراعة والدقة لم يجد صاحب المال حجة عليه غير أن يقول له (والله انت تاكل مال النبي)، وما كان من الفهلوي غير أن يرد عليه بطريقة فهلوية قائلا (ومالو مش حبيبنا)، أو كما قالت الطرفة، ولكن ما رأيكم لو علمتم 

نرى فى هذه الفترة ومنذ نجاح الثورة أن الحزب الشيوعى يروج لحملة كبيرة ضد حزب المؤتمر السودانى ويسوق إتهامات كبيرة لإغتيال هذا الحزب الوليد وإغتيال قياداته ويساعده فى هذه الحملة كما العادة راكبوا الموجة الذين يضعون أقدامهم قبل أن يتحسسوا موضعها وبلا شك يقعون فى هاوية كبيرة