يوجد هنا المزيد من المقالات

يبدو أن مقالي بعنوان (الجنائية الدولية بين خياري الذهاب طوعاً واختياراً والتسليم) قد حرك ساكناً واستفز أخي وصديقي جمال عنقرة، فكتب عموده تأملات بعنوان (الكوده : الجنائية ليست السبب) وفِي تقديري مجرد التناول لهذا الموضوع ظاهرة إيجابية، وقد سعدتُ جداً بكلما كُتِبَ من

يدور في الأثير وعلى الشبكات العالمية والميديا الاجتماعية تقرير يضع السودان في (ذيل الذيلية) من مصفوفة النمو وعتبات التنمية الاقتصادية والإجتماعية المرتبطة بإزدهار الدول! رأينا وقرأنا الكثير ثم أعرضنا وقلنا لعل ذلك نتيجة تجميع ما هو معلوم من تدهور لا يحتاج إلى تقرير 

تعرضت في المقالات السابقة لقضية الحوار حول انتخابات 2020، ووصفتها بالألويات المقلوبة التي تقفز فوق التحديات والمهام الراهنة، كما انها قضية تصب فيما يخطط له النظام للظهور بمظهر النظام الديمقراطي، حيث يتم تتداول السلطة عبر صناديق الاقتراع. وناقشت أطروحات 

فَزِع السودان والسودانيون من أنَّ حضانة أطفالٍ في لبنان رفضت قبول طفل سوداني بسبب لونه الأسود. وقبل سنوات طويلة، في باريس، دلفتُ إلى داخل المترو، الذي لم يكن مكتظاً في تلك الساعة. جلستُ إلى جوار شابين عربيين أحدهما بجانبي والآخر جالسٌ قبالتَه. وما هي إلا لحظات

التقيت بصديقي عوض لأول مره في قاعات الدرس في كلية الآداب في جامعة الخرطوم. كان ذلك عندما كنا "برالمه" في عام ١٩٦٥، ولكن عوض لم يكن "برليما" أصيلا، بل أنه كان أكثر من ذلك: فقد جاء الي كلية الآداب من شعبة المعمار التي كان قد قبل فيها في العام السابق.