يوجد هنا المزيد من المقالات

أجاز المجلس الوطني (البرلمان) يوم الاثنين 11 مارس الجاري حالة الطوارئ التي أعلنها رئيس الجمهورية في 22 فبراير الماضي، واكتفى المجلس بتقليص حالة الطوارئ الى ستة أشهر بدلاً عن العام الذي أعلنه الرئيس، وكأنما المشكلة تكمن فقط في المدى الزمنى الطوارئ. واقع 

الذي هرب من مواجهة الموت في الجزيرة أبا، واعتذر لاخوته في ذلك الزمان، يريد أن يدفع شباب الإسلاميين لمواجهة أهلهم، قتلا حتى يتقرب هو بهذه الدماء من البشير، ولكن شباب الإسلاميين لن يقتلوا أو يموتوا من أجله أو من أجل البشير ونسبائهم.

سبعة مساعدين لرئيس الجمهورية في حكومة الكفاءات الرشيقة!...ولك أن تراجع ثلاثة أسباب تجعل من هذا الأمر مسرحية هزلية في (خيمة عزاء)..! الأول هو الإعلان عن انتهاء مناصب المُحاصصة، والثاني الإعلان عن إلغاء المسافة بين رئاسة الجمهورية وبين المؤتمر الوطني