يوجد هنا المزيد من المقالات

لو أنك تفحصَّت هذين الراقصين اللذان يحتكران المسرح السياسي، ستجد آلاف الأسئلة تدور حولهما في ذهنك. * ليسوا بالكثرة العددية التي تخولهما إدارة الحياة السياسية والاجتماعية. ولم ينتدبهما الشعب ليقوما بهذا الدور ولم يمنحهما تفويضه، فهم في عديدهم يمثلون القلة بين جماهير الشعب السوداني.

بعد ثلاثة دقائق فقط من "خطاب القومة" الشهير للكِلاون حمدوك، تداعي نفر كريم من السودانيين بالداخل والخارج لتوجيه حملة إعلامية مساندة لإنجاح مشروع تبرعات القومة، من دون سابق تنسيق مع الجهة التي دعت لنداء القومة، ويعتبر الذين ساندوا مشروع القومة هم أشد الناس إنتقاداً للمهرج حمدوك وحكومته 

فجاءه أختلف صوت محركات الطائرة حتى أنني قفزت نصف قفزة من بطن مقعد الطائرة مستيقظاَ من غفوتي الخفيفة، فعادةً وكأغلب المسافرين لا أنام ولكن أظل في حالة تناوم. قفزت ثم نظرت يمنة ويسرة في حذر وكأنني أهم بقطع طريق السيارات، ثم تأكد لي أن صوت محركات الطائرة قد أختلف إيقاعه مما أصحاني من

تستهدف هذه الرسالة المفتوحة والمباشرة على الفضاء التأكيد على خطل الإصرار والرهان على رؤية واستراتيجية البنك الدولي وصندوق النقد الدولي كبرنامج إقتصادي إجتماعي سياسي طالما ظل يتشبّث به السيد وزير مالية الحكومة الإنتقالية ويعاود طرحه. منهجنا الفكري والعملي الي دحض ذلك التوجه ذو شقين،