يحي العوض

رأيت رام الله ، مذكرات في ابداع روائى، للكاتب الفلسطيني مريد البرغوثي ، يحكي عن زيارته الي وطنه بعد اكثر من من ثلاثة عقود في المنفى ..ومن تأملات الكاتب فصل بعنوان المخدة أي" الوسادة " ويعتبرها يوم القيامة اليومي ، يوم القيامة الشخصي لكل من لا 

يضيف الكاتب باولو كويليو ، بقلمه مجدا الى البرازيل يعادل انجازات مبدعيها الذين أشهروها بعبقرية اقدامهم ...من بيليه الي رونالدو الى نيمار! واصبحت مؤلفات كويليو في صدارة مكتبات العالم وبكل اللغات بما فيها اللغة العربية ..

الشيخ ابوزيد محمد الامين الجعلي ، من الشخصيات التى لا تنسى، رغم اللقاء به في مرحلة مبكرة من حياتنا ، مدرسة عطبرة الاميرية الوسطى ، في خمسينيات القرن الماضى والسودان تحت الحكم الثنائى ،.. له مواقف ميزت رجال ذلك الجيل من بيوت التصوف ..

يأسك وصبرك بين إيديك وانت حر
تيأس ما تيأس الحياة راح تمر

تميزت  تجربة  صحيفة الفجر  بتماذج مدارس سياسية متعددة الاتجاهات ،تناغمت في ايقاع متناسق، مصوبة تجاه هدف محدد ،ابعدها من مزالق الصراعات ومصائد المكايدات.. ، جسدت لأول مرة  الحلم التاريخى، لتحقيق  شعار وحدة شعوب القرن الافريقي ،والتبشير

نحن جيل العجائز .. كنا في صبانا نستسهل انفعال السودانيين في خلافاتهم ، وأول كلمة نتفوه بها (تطالعنى )! وكنا نحمل (شمس الصباح الباكر ) والهبوب (غضبة الهباباي )( والنوم في الحيشان ) المسؤولية .. كيف ؟ كنا بين الجد والمزاح

حفزنى الاستاذ محمد ابوجودة ، عبر سلسلة من تعليقاته الرصينة ، فى عدد من منتديات التواصل الاجتماعى وبالتحديد سودانيزاونايل وسودانايل والفيسبوك وسودانيات ،باستعادة البوح عن الملابسات