الفنان الشامل المبدع ، عبر الأجيال ، الاستاذ خليل فرح ، كان في المستشفى في مرضه الاخير ، وزارته احدى خالاته ، فواسته قائلة: دي عين واصابتك !... فرفع رأسه بصعوبة ومبتسما ، قائلا لها : ما تقولي ياخالة .. عين كحيلة .!
دراسة وافية ومداخلات عن الخليل ، في موقع :
http://sudaneseonline.com/board/490/ بعنوان "سهرة مع الخليل في دار فوز ".
ويشكل موقع (سودانيزاونلاين) رئة لكل السودانين بمختلف ثقافاتهم وانتماءاتهم ،وهو صورة مصغرة للسودانيين، المبدعين والمناكفين..!. كل الوان الطيف من الصفوة الى "الهنباتة" ! ، وبالطبع فان ادارة مثل هذا الموقع تحتاج الي صبر أيوب وحنكة الشيخ فرح ودتكتوك ، ونعتقد ان الاستاذ بكري ابوبكر حاز علي مرتبة الصبر الرفيع وحكمة القائل: أمسح خده بكريم (النيفيا) قبل صفعه ! وكثيرا من الاصدقاء العجائز (حردوا) بعد صفعهم بكلمات ملغومة موجزة ومسيخة ، مثل "قوم لف لفك " أو " شوف ليك شغله اشتغلها"! لكنهم عادوا مجددا بعد ان مكنهم بكري بوسائل للزوغان من (الضرب بالكتف ) بدون سبب (جرا للشكل) ( والحدرة بالعين والجبين المصرور) ، كما وفر لهم ساحة منفردة ،متينة التحصين يحتمون فيها ، حتى لو كان عندهم حساب قديم في البورد،لا يدخلها معهم الجن الأحمر.! ..واستفاد الابن العزيز الاستاذ طارق الجزولي من تجربة الاستاذ بكري والغي المداخلات في موقعه الانيق (سودانايل) وكان قد سمح بذلك في مرحلة اعادة تصميم الموقع قبل عامين ، لكنه عدل عن الفكرة بعد تجربة لم تستمر الا لعدة أيام .!

(2)
تشرفت بالعمل مع الاستاذة فاطمة احمد ابراهيم، في عدة مواقع ، وأهمها في مجلتها الرائدة (صوت المرأة ) واكرمتنى بالعمل معي في صحيفتي النهار والفجر .. ومن الذكريات المؤلمة تقول : ان كل معاناتها وحزنها حتى بعد اعدام زوجها القائد ، الشفيع احمد الشيخ ، لا يساوى مشهدا لابنها احمد وهو في الخامسة من عمره (من مواليد ابريل 1969 ) ، عندما ذهبت به الي ستديو للتصوير وطلب منه ان يبتسم لالتقاط الصورة ، فقال بكل براءة انه لايعرف كيف يبتسم .. ! وتذكرت ان اجهزة امن نميري عندما تهاجم منزلها تنتزعه من صدرها ، وكانت حتى لا يشمتوا عليها تتغلب على دموعها .. وانها رفضت اقتراح احمد سليمان بأن تأخذ احمد معها الي نميرى حتى لايتم اعدام الشفيع ، وخشيت اذلالها او الاعتداء عليها امامه ..!
(3)
يحكي الاستاذ محمد حسنين هيكل انه حاول ان يجرى حوارا مع الرئيس جمال عبد الناصربعد هزيمة يونيو 1967 وحاول مواساته قائلا : ان المقادير تصيب الناس بما لم يتحسبوا ، ولكن المهم هو كيف يتصرف الناس بعد أن تضربهم المقادير ..؟
فأجابه عبد الناصر : مايؤلمني ان المقادير لم تكن هي التي ضربتنا ..نحن ضربنا انفسنا ..!
(4)
الفنانة حواء الطقطاقة ، بسرعة بديهيتها ، (تفهلوات ) على اخواننا المصريين !، روت لفضائية النيل الأزرق انها لحقت بالوفد السوداني الذى شارك في احتفالات زواج الملك فاروق(ملك مصر والسودان ) في اربعينيات القرن الماضي ، ودخلت القصر وبدأت تغنى (فاروق سيرو ) بدلا من (الشيخ سيرو ) وهى قصيدة في الاصل قيلت في مدح الخليفة حسب الرسول في ام ضوا بان ، فأعجب بها الملك وحاشيته ، ومنحت مكافأة لها 500 جنيه مصري وهو مبلغ مهول في ذلك الزمان .!
(5)
اهتم اليابانيون بالشمس ورسموها في علمهم ، ويقول سفير اليابان في الخرطوم ، يوشي أوقوشي في حوار مع جريدة الانقاذ 11يناير 1993 ، ان سبب تفوق اليابان يرجع الي انهم أول دولة في الكرة الأرضية تشرق عليها الشمس .. وحتى كلمة (نيبون أو نينهون ) اسم اليابان تعني ايضا مصدر الشمس.
(6)
الفقاعات والفراشة ... اسم كتاب املاه الصحافي الفرنسى دومنيك بوبي ، برمش عينيه ، كان مشلولا وكل اعضائه لا تتحرك الا عينيه ، ويتكون الكتاب من 137 صفحة ، واصبح الاكثر مبيعا في ابريل عام 1997 .. الممرضون كانوا يمررون أمامه الحروف الأبجدية ويختار الحرف المناسب بتحريك عينيه !
(7)
عقدة ستوكهولم ..من اضافات علم النفس ، سميت باسم العاصمة السويدية بعد وقوع حادثة شهيرة في سبعينيات القرن الماضي ، عندما قامت مجموعة مسلحة باحتجاز عدد من الموظفين والزبائن طوال ستة ايام في مطعم ، ونشأت علاقة تعاطف بين المعتدين والمحتجزين، وعندما حاصرت الشرطة المكان ، واجبرت المعتدين على الاستسلام ، كانت المفاجأة وداع حار وسالت الدموع عندما تم انقاذ المحتجزين ..!
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.