د.عمر نور الدايم

تميز جيلنا ، ان كنت محقا في ذلك ،بابعاد الخصومات السياسية ، عن علاقاته الاجتماعية ، كنا نحتد في مقالاتنا عبر الصحف وفي الليالى السياسية، بصورة تتجاوز كل الحدود ، وبعد ذلك تجدنا معا في صخب الليالى ، نمرح ونلهو في حميمية بعيدا عن توترات السياسة ومذالقها،ولا ادرى ان كان ذلك النهج متبعا الى اليوم ..

ومن النماذج التى عايشتها ، في مرحلة منازلة انقلاب يونيو 1986 شخصيات مبهرة في سلوكها وتعاملها مع الآخر المختلف معها سياسيا ، و يأتى الدكتور عمر نور الدائم في المقدمة . كان الرجل معتدا بأنصاريته وشديد الولاء للسيد الصادق المهدى .. ورغم افقه الواسع ومؤهلاته الاكاديمية المتميزة الا انه كان مع السيد الصادق ان أخطأ أو أصاب ! كان ضدعودة قيادات حزب الامة الي السودان مؤيدا للمنازلة المسلحة ضد النظام وعندما فاجأ الصادق المهدى حلفاءه في الجبهة الوطنية وقبل دعوة الحكومة السودانية للحوار من الداخل ، لم يتردد وكان في مقدمة العائدين
كان يقول لي في إيمان عميق أن "من أقدار بلادنا أن يكون هناك جنديا في الثكنات لا يعرفه إلا أصدقاء دفعته يحلم ويطمح أن يكون ملء السمع والبصر، موعودا برئاسة البلاد وكثيرا ماينجح، ويكفيه أن يعلن أنه زعيم إنتقالي مدى الحياة "(النص الكامل للاقتراب من شخصية الدكتور عمر نور الدايم : السودان المنارة ام الجسر: sudaneseonline السودان: المنارة أم الجسر:

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
/////////////////