انتقل الي جوار ربه الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد، المراقب العام السابق للجماعة ، ورغم الاختلاف الفكري بيننا ، الا انه اكرمنى بوده واحترامه وتفضل عليّ بذكرياته عن : " سنوات السجن في عهد نميرى"ونشرتها في "النهار أغسطس 1987م".. كان مهتما بالتربية وتزكية النفوس وسط الشباب ، وهو قدوة في السلوك القويم وعفة اللسان والزهد في المظهر والمسكن وامتلاك الفارهات والودائع في بنوك (الافشور)، وكان يزدري بدعة فقه التحلل والكلمات الخادشة لمواريث الحياء السوداني ، وتنازل عن رئاسة تحرير صحف الجبهة ادانة لساقط القول والتطاول على الرموز السودانية والعربية .. كنت ألقاه كثيرا لجواره لمسجد الشيخ البشير محمد نور في شمبات، بل كاد يماثله في سمعته وسمته وخلقه ، ولم يتفوه بكلمة واحدة مما عهدناه من آخرين في نقد الطرق الصوفية واخراج منتسبيها من ملة الاسلام .!
وسوف تبقى صرخته عام 1993م، "أخشى على أهل السودان من الردة " شهادة إدانة دامغة لاجتهادات الدكتور حسن الترابي، وقد نشرتها عنوانا رئيسيا في صحيفة الفجر اللندنية . له الرحمة والعزاء لاسرته وتلاميذه .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.