اكرمت بأول ظهور على المسرح للاستاذ جمال حسن سعيد في مسرحيتى بوابة حمد النيل التى اخرجها الاستاذ الريح عبد القادر في مطلع ثمانينيات القرن الماضى .. ورغم ظهوره الاول نجح الاستاذ جمال في اداء دور صعب – ماسح احذية – يربط بين فصول المسرحية .. وظللت اتابع نجاحات جمال على المسرح والتلفزيون واعجبت بقدراته في اداء ادوار متنوعة ، رغم حجمه الجسدى الذي يغري العديد من المخرجين لحبسه في ادوار نمطية .. ورغم هذا النجاح الا انه يتعرض لسلب نجوميته عن طريق منتجى الاعلانات التجارية .. هناك اعلان يضر بالاستاذ الكبير وبمصالح الجهة صاحبة الاعلان ، والاعلان المقصود لجهة مرموقة تحث المشاهدين للتعامل معها الا ان تكرار الاعلان دون تغيير او تبديل وعلى جميع القنوات السودانية وبصورة مكثفة يومية ، وبالحضور الطاغى الذى يتميز به الاستاذ جمال يأتى بعكس الهدف الذى يريده المعلن وتتجاهله شركة الاعلانات ، فيضطر المشاهد للاسراع الي اللجؤ الى اقرب محطة ، لانه لا يتحمل الحضور الطاغى للاستاذ الكبير وتمكنه من توصيل رسالته من اليوم الأول لبث الاعلان .


عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
>