خالد موسى دفع الله

اتخذ عنصر الصراع الأيدلوجي حول أزمة الشرعية السياسية في المنطقة العربية عدة أشكال وانماط من المواجهات السياسية والفكرية والاجتماعية العنيفة. لذا تساءلت العديد من النخب الفكرية في الغرب هل

(شرفني الدكتور محمد بدوي مصطفي أستاذ اللسانيات السامية وآدابها بجامعة كونستانس بألمانيا بتقديم كتابه الذي صدر الأسبوع الماضي عن دار أوراق للنشر والتوزيع بالقاهرة بعنوان: هل أخطأ السلف؟

سكب أهل الثقافة والأدب دمعات حري علي رحيل الشاعر الكبير محمد مفتاح رجب الفيتوري، وانقسم النقاد كما كانوا في حياته بين من ينسبه الي أفريقيا صوتا ووجدانا وروحا وبين من يقول أن غنائه لأفريقيا محض رد فعل لتشوهات طفولته النفسية وهو يعيش بلونه الأسود بين أطفال الأسكندرية وهو القادم من مدينة الجنينة غربي السودان.

لعل الجملة المفيدة في المشهد الراهن هو عودة السودان الي البيت العربي الكبير.ولكن تؤكد المؤشرات أنه سيظل خارج  منظومة الأمن القومي العربي رغم مشاركته في عاصفة الحزم التي انتهت عملياتها رسميا الأسبوع الماضي. تنسلخ من هذا الوصف العديد من الأسئلة المتفاعلة حول ماهية هذه العودة. هل هي عودة الي حلف سياسي وعسكري؟

أهنيء في المبتدأ الأستاذ طارق الجزولي رئيس التحرير وكذلك القراء الكرام بمعاودة (سودانايل) للصدور مجددا بعد غيبة قسرية نتيجة لإستهداف جبان قصد منه اسكات صوت اشتهر بالموضوعية والتجرد والبحث عن الحقيقة.وهي رسالة جديرة بالإحتفاء والدعم والعرفان في سبيل الإستنارة وخدمة قضايا الثقافة والفكر والمعرفة والإصلاح السياسي والإجتماعي وبناء مستقبل أفضل للسودان.