خالد موسى دفع الله

أتشرف ان افسح هذه الزاوية اليوم لتعليق استاذي الدكتور عطا البطحاني أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم  ردا علي مقالي الذي نشر الاسبوع الماضي عن (الطبقة الوسطي ومقايضات السلطة في السودان)

الخرطوم مدينة خالية من المرح والدراما، ولكن صارت قهوة الكبتشينو رمزا للطبقة الوسطي المتصاعدة. هكذا كتب الصحفي البريطاني جيمس كوبنال الذي حرر كتابه العام

عفوا اذا تجانفت عن أدب المخاطبة دون رسم تحمله طوابيع البريد أو قول رسول مأذون ، ولكن قدرت ان انثر همومي و مدارستي معك في الشأن العام  علي صفحات الصحف السيارة

كنت أظن لوقت قريب ان دمعة العقاد التي ذرفها من مقلة ما شوهدت قط باكية  علي قبر الأديب معاوية محمد نور في زيارته الشهيرة للسودان من باب الرثاء والإعتراف

مثلما تكتب مصانع السجائر تحذيرا رسميا بأسم السلطات الصحية أن التدخين ضار بالصحة. فأنا قمين ان اكتب تحذير ثقافي بين يدي هذا الكتاب أنه ضار بالتشويش ومثير للوعي والإنتباه.

كانت النكتة الخليجية تمشي بطيئة في الهواتف المحمولة، تحبس السخرية والتصورات النمطية المكتومة وهي تحاول ان ترسم المفارقة بين بن لادن وأهل السودان.

اعلم أني تأخرت في أن أمضي بسيرتك بين الناس ناعيا لا لعجز في البيان او عى في اللسان او نضوب في إستجاشة الاحزان لكني استكثرت علي نفسي ان استبكي