خالد موسى دفع الله

لعل المسافة الفاصلة بين الشاعرة روضة الحاج وهي تشنف آذان الحضور في مكتبة الأسكندرية الشهر الماضي بقصيدة رائعة يسير مطلعها في البحر وينتهي مصرعها في هوي الطين ، وبين الناقد والكاتب المبدع عبدالحفيظ مريود ليست شاسعة من

اثارت سلسلة التكريم لبعض الشخصيات القومية التي اهتم بها ونشط فيها المجتمع المدني مؤخرا حفيظة بعض الكتاب والمراقبين، اذ احتجت بعض الاقلام المنسوبة للإسلام السياسي علي تكريم الدكتور منصور خالد واعتبرته حاملا لثقافة مغايرة

لم يكن المشهد الذي وصفته صحيفة الغارديان البريطانية في كمبالا بعيدا، عن جلسة الكونقرس الأسبوع الماضي والناشط جون بريندرقاست يستعرض روشته الدوائية النافذة الصلاحية لما يعتبره بناء قاعدة نفوذ سياسي لواشنطون في الخرطوم وجوبا. إذ خرج ممثلو

لم أجد في الحياة الثقافية المعاصرة رغم اضطراباتها وانشطاراتها مثقف سوداني أزري بلقبه العلمي الرفيع من الدكتور عشاري محمود خليل، لا لقصور في أدواته المعرفية فهو قد نال درجة الدكتوراة  من جامعة مرموقة في الولايات المتحدة واكتسب دربة علي البحث

رسم التقرير السنوي الذي أصدرته وحدة أبحاث (الإكونوميست) البريطانية عن الاقتصاد السوداني صورة متباينة ومضطربة تجمع بين الاستقرار السياسي رغم المظاهرات والاحتجاجات وارتفاع مستويات غلاء المعيشة، وبين ارتفاع الناتج المحلي الي حوال

مع تصاعد مطالبات الحكومة بإنجاز استراتيجية خروج بعثة اليوناميد من دارفور ترتفع اصوات أخري محذرة من إنهيار اقتصادي وشيك في مدن دارفور الكبري لإعتمادها التام علي ريع وتجارة الغوث الإنساني والخدمات المرتبطة بها.

لم يكن الأستاذ أحمد سليمان المحامي حدثا عابرا في تاريخ السودان الحديث، بل كان أخطر أبناء جيله، فرغم وفاة الرجل رحمه الله، إلا أن الأحداث التي شارك فيها، أو نسبت اليه ما زال يشتجر حولها الخلاف ويصطرع فيها الجدل العام