خالد موسى دفع الله

بعد ان اهريق حبر كثير في الصحف ، وسال مداد افتراضي غزير في الأسافير ، شهدت مراكز البحوث والدراسات في الخرطوم بعد فوز دونالد ترامب نشاطا محموما خلال الاسبوعين الماضيين، اذ انتظمت هذه المراكز عددا من الندوات وجلسات النقاش للإجابة علي السؤال :

اصبح العامل الديمغرافي في تحليل البنية الاجتماعية في السودان مدخلا و وسيلة للنظر العميق في الاشكالات التاريخية وبناء الدولة الوطنية من المسكوت عنه احترازا، للحساسيات الحقيقية و المتوهمة بعد صعود الرافعة القبلية لواجهة الفعل السياسي والاجتماعي في البلاد ، و صوّر لنا 

درج الاستاذ حسين خوجلي عندما كان حفيا بالأناشيد والتواشيح والمواجد ان يقول ان الإنقاذ أذكي من اعلامها.وعندما كثرت المواجع والمراود التي تنهش في جبال الكحل المكتنزة اصبح البعض يقول ان الحكومة تريد اعلاما مروضا يستاك يوميا بفرشاة 

زعم كثير من المثقفين العرب ان ثورات الربيع العربي كانت تتويجا لمقدمات نظرية ابكر في النسيج الاجتماعي والسياسي في المنطقة، وعلي ذات النحو ادّعي كثير من الناشطين السياسيين في السودان ان اللحظة الثورية قد اكتمل بدرها للتغيير بعد ان مثّلت

دلف وزير المالية السابق علي محمود في العام ٢٠١٢ الي أحد المرافق الحيوية الهامة المعنية بالحماية الاستراتيجية للبلاد ليشرح لمنتسبي ذلك القطاع سياسات الحكومة للسحب التدريجي ورفع الدعم عن السلع والخدمات، وقد واجه في ذلك الاجتماع حملة عاصفة من الإنتقادات

عندما اراد المفكر الراحل الدكتور الشيخ حسن الترابي ان يختتم مساجلاته السرية مع الدكتور غازي صلاح الدين عقب المفاصلة كتب رده الأخير تحت عنوان ( رد السلام وعقبي الكلام)، ليعيد تأكيد موقفه ان المساجلة استنفدت غرضها في اجلاء الموقف السياسي والفكري لكل 

استميح القاريء عذرا في ان اعيد نشر سلسلة مقالات السجال الدبلوماسي بعد أن تكرم الدكتور حسن عابدين بكتابة مقال خامس في الرد علي السفير عبد الله الأزرق، وبذلك تكتمل الصورة كما قال الدكتور حسن عابدين إذ استدارت فاعلية الحوار بنقد متبادل بين ثلاثتنا، توخينا فيها