(قف تأمل مغرب العمر وإخفاء الشعاع
وابكي جبار الليالي هذه طول الصراع
ما يهم الناس من نجم على وشك الزماع
غاب ‎من‏ بعد‏ طلوع‏ وخبا‏ بعد‏ التماع‏.‏.)‏‎
‏"إبراهيم ناجي"
‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏
{هل يوجد نجم في السودان؟ وماهو معيار النجومية وأنواعها في السودان؟ هل يمكننا على سبيل المثال أن نطلق على الدكتور منصور خالد والأستاذ علي عثمان محمد طه والأستاذ علي أحمد السيد نجوما سياسية؟ وطبقا لذلك هل يمكننا أن نطلق على الأستاذ حسين خوجلي أوالأستاذ الطاهر حسن التوم والأستاذة نسرين
النمر نجوما إعلامية؟ وهل يجوز لنا أن نسمي د. كمال شداد وجمال الوالي وصلاح أحمد إدريس نجوما رياضية؟ وهل بابكر حامد ود الجبل وأسامة داؤود عبداللطيف ومامون البرير نجوما في عالم المال والإقتصاد؟ وكمثال للنجومية هل
يمكننا أن نعد الفنان محمد وردي والفنانة نانسي عجاج والبلابل نجوما في عالم الغناء؟ هل الأستاذة محمد نعيم سعد ومحمد السني دفع الله وجمال حسن سعيد
نجوما في عالم المسرح والتمثيل؟ وهل محمد طه القدال وقاسم أبوزيد وإسحق الحلنقي نجوما شعرية؟ وهل الأستاذة يوسف الموصلي وبشير عباس وعبداللطيف
خضر نجوما موسيقية؟ هل الشهرة هي النجومية؟ هل هناك نجوم تخلقهم الصدفة؟
وهل يمكن إكتساب النجومية بالميلاد كأبناء الزعماء مثلا؟ هل يمكن للمال أن يصنع من أحدهم نجما بالرغم من أنه عاطل عن المواهب؟ لماذا تنحسر النجومية وكيف تصنع؟ وماهو أثرها النفسي على الشخص أثناء تمتعه بها وبعد إنحسارها عنه؟ هل النجوم هم الأفضل؟ من الذي يستحق لقب نجم ولا يحظى به؟ هل من المعقول أن نعد المئات بيننا نجوما؟.
حول موضوع النجومية إستطلعنا بعض الآراء وها هي الحصيلة:

(سلمى الشيخ سلامة-كاتبة)

إستطلعنا رأي الأستاذة
سلمى الشيخ سلامة فكتبت لنا من واشنطون قائلة:
أخي أسعد أسعد الله أيامك كل من ذكرت هم من النجوم ولكن في السودان ماتزال صناعة النجم مستحيلة حيث المزاج يحكم وليس العمل الإبداعي لأن صناعة النجم تسجل غيابا في السودان وصناعة النجم تعد من أدوات النجوم كما يحدث في هوليوود من خلال الميديا
غير أن ثمة حياء في السودان يحول بين هذه الصناعة وأهل (الكرير) فهناك من يستحي من الإطراء ويتفادى الأضواء ولكنهم في عرف التسمية نجوم ففي تصوري أن عوض بابكر نجم نجوم الحقيبة لأنه إستطاع ولمدة تجاوزت العقدين من الزمان أن يسكب عطاءه في سبيل هذه الفترة مكرسا لها وجدانه وحياته الخاصة وأسبل عليها ما لم يفعل سابقوه ونهض بفكرتها حتى أنه بات مرجعا لا يعلى عليه ورغم ذلك لاتتم معه لقاءات صحفية كافية حسبما أعلم فهل يمكن أن نغفل حقه كنجم؟ بالطبع لا، وقس على ذلك وبالمناسبة أستاذنا الطيب محمد الطيب كان أجمل نجمة في سماء الفلوكلور. على المستوى الرياضي يظل النجم هو نجم كروي حتى يغيب نجمه لعدة أسباب منها تدهور مستواه اللياقي أو الفني فيبتعد عنه الجمهور والإعلام بطبيعة الحال. 

(محمد الأمين موسى-كاتب)

كتب لي الأستاذ محمد الأمين موسى قائلا:
في الدول الموغلة في التخلف كالسودان لا مكان للنجوم..هذه الدول كالثقوب السوداء
تلتهم كل من يقترب منها..!

(طارق ميرغني-كاتب)

من لندن كتب لي الأستاذ طارق ميرغني قائلا:
الفرق بين النجوم والكواكب هو أن الكوكب يعكس أشعة النجوم أما النجم فهو مصدر ذلك الإشعاع وعليه جاءت فكرة التسمية فلو لم يكن النجم يولد أو يخلق
ذلك الإشعاع فليس جديرا أن يسمى نجما وعلى ذلك فلا يمكننا إطلاق لقب نجم على من يردد أعمال الغير الغنائية مهما بلغت إجادته لأنه لم يصنع هذاالإبداع ولكننا بالقطع يمكننا إطلاق كلمة نجم على إبراهيم الكاشف أو الصلحي أو الطيب صالح لأن أيا منهم ملك ناصية الإبداع بحرف أو لون أو نغمة.
(نضال حسن الحاج-شاعرة)
بلغتها العامية التي حببت الناس فيها قالت لنا نضال:
إذا كان تعريف النجم هو الموهوب الأكثر شهرة وشيوعا بين الناس في نجوم كتااار في السودان أما إذا كان النجم هو الأكثر بعدا عن العيون والأكثر قربا للقلوب والبتغزلو فيهو على بعدو معناها مافي مساحة لى نجم والمتذوق السوداني ينظر إلى المبدع من زوايا أوله عطائو وملامستو لى وجدان الناس وتانيها التواضع أما المتذوقين غير السودانين نمره واحد عندهم ما يسمى بالبرستيج أو مراعاة الوضع الإجتماعي يعني تمارس حياتك كنجم، صناعة النجم في السودان زي عرس أبو الدرداق للقمرة وهي سياسة لم تمارس بعد وما أظن قريب لأنو صناعة النجم بتعتمد نمرة واحد على إكتمال حاجاتو الأولية والثانوية ومادام الزول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق ويخالط المجتمع في الهينة والقاسية معناهو النجومية دي بالنسبة ليهو فلهمة شتره، النجومية في تعريفي هي أن تظل عميقا في قلوب الجماهير بقبولك لهم وقبولهم لك وببقائك بين صفوف الذين قدموك.   
(د. شرف الدين محمد أحمد العوض روائي وكاتب)

جاءتنا إجابة ضافية وقيمة من الدكتور شرف الدين محمد أحمد العوض قال فيها:

كما هي عادته في أن يصنع المقالات التي تفتح أبواب الحوار على مصراعيه ها هو الأستاذ أسعد العباسي يبتدر اليوم معنا حول النجومية والنجوم ولا أدري من أين أبتدر مداخلتي مع كاتب هو في مقام النجوم التي يحاورنا حولها وإن كان يعلوها حسبا ونسبا وثقافة. من المتعارف عليه في كل العالم أن صناعة النجوم في كل نواحي المجتمع أصبحت تخصصا يحترفه الكثير من الناس سواء كان في الرياضة أو المسرح أو السينما أو غيرها ولكن دعونا نتساءل كيف يصبح الإنسان نجما في مجتمعه؟ هل لأنه إمتاز عن أقرانه بموهبة خاصة؟ أم لأنه صقل موهبته التي يشاركه فيها الكثيرون بل ربما زادوا فيها عن النجم؟ ما أظنه أو أعتقده أن النجم هو صنيعة ظروف ومعينات معينة في حدود زمانية ومكانية محددة توفرت له فيها دون غيره بتدخل مباشر من دوائر الحظ والقدر فاغتنم فرصة لم تتوفر لغيره ودعمها بجده واجتهاده وقد يتم ذلك ذلك داخل أو خارج السودان وأستشهد هنا بمقولة نجم صناعة البرمجيات الدولي بيل غيتس التي قال فيها: لم أصل إلى ما وصلت إليه إلا لأنني كنت في الوقت المناسب في المكان المناسب. وربما كانت الأخلاق والفضائل تلعب دورا في صناعة النجم فمن لا يمتلك أخلاق النجوم ويرتقي لمقامها سيهبط بذات الدرج الذي صعد منه إلى النجومية وسيلتقي في هبوطه من تركهم وتعالى عليهم صاعدين إلى أعلى وعلى كل لن يصبح المرء نجما ألا إذا إتفق أغلب المجتمع على نبوغه أو تفوقه أو إتيانه بالجديد والمبتكر الذي يسبقه إليه أحد فاستحق صفة النجومية  أما النجوم التي تصنع بقدرة السياسة والمصالح فإنها لا تبقى نجوما أكثر من مدة دورة الزمن المتاح لها الذي بعده تهوى سريعا إلى الأرض، يقول الشاعر الكبير صلاح أحمد إبراهيم في صفة النجومية التي تدوم إلى ما لا نهاية:‎
ضل من يبحث في سر الوجود بالذي أنكر بالبارئ أو فيه اعتقد
فاجعل الموت طريقا للبقاء وابتغ الحق شريعة
واسلك الفضل وقل يا هؤلاء خاب قوم جحدوا الفضل صنيعة
إن للفضل وإن مات ذووه لضياء ليس يخبو
فاسألوا أهل النهى رب كوكب لامع من كوكب حيث انتهى ذلك الكوكب آلافا وآلافا سنينا..

(مصطفى أحمد الخليفة-ممثل ومخرج)

طرحنا موضوع النجومية على الأستاذ مصطفى أحمد الخليفة المخرج وأحد نجوم فرقة الأصدقاء المسرحية فقال لنا:
النجومية موجودة في السودان كما هي موجودة في أي مكان آخر في العالم وتعريفي للنجم بصفة عامة أنه الشخص المبدع في مجال من المجالات كالفنون والرياضة والعمل الطوعي أو الكتابة وغير ذلك من المجالات بحيث يكون له أثر أو آثار بارزة تكسبه الشهرة وتعطيه النجومية غير أن النجومية في السودان لا تخضع للمعايير التي تخضع لها في الدول المتقدمة لا من حيث أسبابها ولكن من حيث علاقة النجم مع نفسه ومع الآخرين فالنجم خارج السودان يملك من الإمكانات المادية التي تتيح له الإلتزام مع نفسه بموجبات النجومية في تلك الدول من ناحية الأزياء فهو لا يظهر في حياته الإجتماعية إلا بالأزياء المبهرة ووفقا للموضة ولا يسافر إلا في المقاعد الأولى أو بطائرة خاصة وغير ذلك وبذلك لا يكون قريبا من جمهوره إلا بأعماله وقد يخضع نفسه لعمليات تجميل أما في السودان فالأمر مختلف لأن أغلب الظن أن النجم في السودان لا تتوفر له إمكانات النجم العالمي كما أن طبيعة الفرد السوداني مختلفة فهو معتد بنفسه لا يقبل التعالي أو الإهانة فإذا رأى من النجم أي تعالي سيكرهه والعجيب إن رأى نجمه المحبوب محشورا بين ركاب مركبة عامة فإنه يأسى وقد يتساءل ويجيب: بالله ما كان مفروض الدولة تجيب ليها عربية للزول الرائع ده؟ زول زي ده ما مفروض يتبهدل البهدلة دي..! والنجومية قد تغذيها الكراهية كما يغذيها الحب وإن كان الحب هو ديدن النجومية لأنها في الأصل تنتج عن الحب ولكن فهنالك مثلا نجوم في السياسة يكن لهم كثير من الناس الكراهية وهذا لا يقدح في كونهم نجوما. من إشكاليات النجومية في السودان أن النجم السوداني محلي أي أنه يعد كنجم داخل السودان إلا فيما ندر-الطيب صالح نموذجا- فلا يعد السوداني نجما خارج السودان على أنني أشهد على بعض الإستثناءات إقليميا في دول كالسنغال تشاد زائير الصومال جيبوتي الحبشة حيث يلقى نجوم الدراما والغناء في هذه الدول معاملة النجوم من حيث الحب والإحترام وإن أنسى لا أنسى كيف تحلق حولنا الجمهور في تشاد عندما زرناه بفرقة الأصدقاء المسرحية فلقينا الحب والإشادة. من الإشكالات التي تصاحب النجم ضعف الخصوصية وعدم إمتلاكه لمشاعره فعليك أن تبتسم حتى ولو كنت حزينا وعليك أن تبدو سعيدا وإن كنت كئيبا وهي أمور يتحملها النجم مقابل الحب الكبير الذي يكنه له أولئك الذين جعلوه نجما وعليه وتقديرا لطبيعة الفرد السوداني لابد للنجم من التواضع ولابد أن يحتك بالناس وأن يظهر لهم أفضل ما في خلقه فللنجم السوداني نموذج في مخيلة جمهوره إذا لم يجدها في الواقع سيسقط في نظره.   

روزمين عثمان الصياد-شاعرة)
من دبلن بآيرلندا كتبت لي الشاعرة روزمين عثمان الصياد قائلة:
في السودان كم من النجوم الذين صنعتهم آلة الإعلام الجبارة وتجاهلت آخرين فلم يجدوا حقهم المستحق في إيصال مواهبهم الحقيقية وهذا لا يعني عدم إستحقاقهم للنجومية لكن هي إشارة للعديد من المبدعين الذين غطاهم غبار السنين والتجاهل ودهمهم الموت وبعد أن تخبو فيهم جذوة الحياة نبدأ بإشعال الإنارات لحفلات التأبين والتكريم ولكن بعد فوات الأوان، قداسة النجم أو نظرية القطيع التي أغضبتنا مع أحداث سابقة موجودة وتحتل جزئية كبيرة من عقليتنا، النجومية أيضا قد تكون مسئولية الفرد في أن يسعى لإيصال أفكاره إلى الآخرين ومن ثم الجمهور هو من يحدد أحقيته أم لا بشرط إن تمكن من الإستمرار وشحذ كل أدواته لتكون أهلا أن تصل الجميع وتحتل قلوبهم وهنا قد نتساءل لم لا تتعد نجومية نجومنا حدود السودان؟ في رأيي أن السبب في ذلك أنهم لا يضعون إعتبارا لصنع فن يلائم من هم خارج الحدود، وقد يأتي أحدهم بأسلوب جديد أو بأفكار جديدة-محمود محمد طه نموذجا- فيسبق فكره المحيطين به أو زمانهم فيجد إمتعاضا وترتفع الأصوات بالإستنكار غير أن النجم الحقيقي هو من يظل مؤمنا ومتمسكا بفكرته حتى الممات لأن الجسد يموت أما الأفكار فلا تموت.

(أ.د.علي بلدو-إستشاري الطب النفسي)

ختمنا إستطلاعنا هذا مع الأستاذ الدكتور علي بلدو إستشاري الطب النفسي والعصبي والصحة النفسية الذي تحدث إلينا عن سايكولجية النجومية فقال:
سايكولوجية النجومية يمكن تناولها ثلاثة محاور هي قبل النجومية وأثناءها وبعد إنحسارها فيكون الشخص قبل الوصول للنجومية تتدافع في داخله مشاعر الرغبة والطموح والدافع القوي للوصول للشهرة وغالبا ماتكون بدايات معظم النجوم شاقة ومليئة بالعقبات وهنا تبرز روح التحدي والمقدرات النفسية على تجاوز مرارات البدايات والتي يكون ضمنها الشعور بالظلم أو الإضطهاد وعدم تقدير الآخرين وما يصاحب ذلك من التوتر ومحاولة تحقيق الأهداف بوسائل قد تتضمن تقديم العديد من التنازلات والتي تسبب ألما نفسيا عميقا يتشكل في مراحل لاحقة من حياة النجم وفي هذا المنحى قد تقود الرغبة في النجومية إلى إستثارة الخلايا العصبية وتنشيط مراكز القشرة الدماغية التي تنمي روح التحفظ واليقظة والقدرة على العمل لفترات متواصلة في البروفات أو التمارين مثلا. يلي ذلك مرحلة الوصول للنجومية وفيها يكون النجم ملء السمع والبصر وما يصاحب ذلك من ثراء وشهرة ونفوذ وهذه الأشياء لها إنعكاساتها النفسية المختلفة فقد تظهر لدى النجم بعض السلوكيات الضارة كالكذب والنفاق وروح التملق والمداهنة من أجل المحافظة على حظوظه أو النيل من الآخرين في المنافسة على ترتيب النجومية وأيضا التأثير السالب لرفقاء السوء الذين غالبا ما يقودون النجم للوقوع في عوالم المؤثرات العقلية والمخدرات وهذا المدخل يكون سببا مباشرا في ذهاب النجومية إلى غير رجعة وقد كانت سببا في أفول نجم الكثيرين فالإبداع لم يكن يوما رهينا بسيجارة بانقو أو غيرها من المخدرات ولم يثبت علميا أنها تغذي إلهام المبدع بل تدمره ومن أدوات تدمير النجم الغرور وتقديس الذات والنزعات النرجسية وإحتقار الآخرين وإعلاء النفس وخلق هالة إعلامية حوله ومحاولة الظهور بتقاليع لجذب الإنتباه والتطاول على من سبقوه لإثارة الجدل وبالتالي إشباع الرغبات النفسية للبقاء في دائرة الضوء وقد تنتاب النجم هواجس بأنه محسود أو متقصد فينمو لديه شعور بالشك في نوايا الآخرين حتى ولو كانت حسنة وهذا ما يسمى بجنون العظمة. قد تمتد آثار النجومية فتشمل الإرهاق الشديد والسهر والأرق والتوتر والشد العصبي المتواصل وقد يؤدي ذلك لإنهيار تام أحيانا والرغبة في الإنتحار وهناك العديد من النجوم إنتحروا وهم في أوج الشهرة والمجد لأنهم لم يتحملوا وطء النجومية. أما بعد إنفضاض الناس من حول النجم وأفوله فإن أول الآثار النفسية تكون الصدمة الشديدة ويلي ذلك محاولة إنقاذ نجوميته بأي ثمن كتسويق الذات وعرض خدماته على الأندية والفضائيات مثلا وعندما لا يستجاب له يصاب يبدأ في مرحلة الإكتئاب بكل ما فيها من ألم نفسي وإحتقار للذات والشعور المر بالنكران والجحود وعدم القدرة على الإستمتاع بالحياة حزنا على ما فات وسايكولوجيا الحزن تتمظهر لديهم بصور مختلفة منها الإنحدار إلى قاع المدينة، الإلتصاق بالنجوم الحالية، إسقاط إخفاقاتهم على الآخرين ضمن ميكانيزم الدفاع النفسي، محاولة التعويض بمجالات أخرى، إعتزال المجتمع، الإنزواء والإنكفاء على الذات وغير ذلك. النجومية تعتمد على شخصية النجم وتماسكه ونضجه النفسي والتصرف على السجية والطبيعة التي تريح النفس وتطلق مكامن الإبداع داخلها وبالتالي الشعور بالراحة النفسية والإتزان الداخلي مما يساعد على الوصول والبقاء على عرش النجومية وفي نفس الوقت الإستمتاع بصحة جسدية ونفسية جيدة.
اسعد العباسي [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]