بسم الله الرحمن الرحيم

 

فخور أنا بالاتجاه الوحدوي في السودان ، وتزداد سعادتي عندما أشاهد التلفاز والأخ عمر ينادي بالوحدة والأخ سلفاكير يقر بأنه وقع عليها وكذلك الأخ على منتش ينادى بالوحدة صحن الجميع. كل القادة في المؤتمر يشيدون بالوحدة . لكن طالعنا هذا المسئول البارز بتصريحات أكد فيها انفصال الجنوب، بل وصل به الأمر أن ينصح بانفصال سلس وسلمي وجاذب . أي خرجت  اتفاقية ( نيفاشا ) المقدسة  من مضمونها المتفق . هذه التصريحات جعلت المواطن في حيرة وبات يبحث عن مصداقية ويتساءل هل من حق هذا المسئول البارز أن يسبق الزمان ويقرر الانفصال قبل يناير 2011م ؟

 .  SPE CULATIVE PHILOSOPHY OF HISTORY  إن سياسة المادية التاريخية ويتحدث عن العلاقة بين الدولتين لايمكن تطبيقها في مثل هذه الأمور المصيرية . ولكي نحصل على معرفة المستقبل و أحداثه معرفة تاريخية فلابد لنا من   دليل وثائقي .ولكن هذا الدليل هو ما نفتقده بالنسبة للمستقبل وأحداثه لأننا لانملك وثائق عن الأمور المستقبلية لأنها لم تحدث بعد ولهذا فان أي محاولة للحصول علي المعرفة بالنسبة للمستقبل تعتبر أمرا مستحيلا من الناحية الابستمولوجية إن هذه التصريحات تؤكد الإفلاس السياسي الذي وصل إليه . وان صح إلهامه السياسي وحسه المستقبلي ربما نسمع  في تصريح آخر من خلال واقعيته التي استند إليها أن  يعرفنا  بالزمان الذي ستنفصل فيه دارفور وشرق السودان .إن هذا التصريح من العضو البارز وضع المؤتمر الوطني في مشهد فرجة ممجوجة تمليها سلبية مقيتة علي ما يجري بشأن من يطلقون أحكاما علي من يزرعون التراب والدروب بشجر الوحدة ، أملا وحلما بسودان موحد وغدا مشرقا .

والسؤال الذي يطل برأسه لماذا قاتلت اليمن من أجل الوحدة وعادت دولة موحدة ؟ ولماذا رفضت روسيا انفصال الشيشان يبدوا أن المسئولية كبرت وقليل هو من يتحملها.أنتظر أخي السياسي المخضرم البارز واعلم أن انفصال الجزء عن الكل لا يمكن أن يكون جاذبا. و  الفرصة أمام الشريكين تسمح بالوحدة الطوعية إذا صدقت النوايا الوطنية .عسي أن يحدث الله أمرا كان مطلوبا ومرغوبا . لاتستعجل الأمور ولا تغرد خارج السرب . لان ذلك مدعاة للفوضى والحرب التي يخطط لها الآن . كنت أتوقع من هذا المسئول البارز أن يعمل على ترسيخ الوحدة والوطنية والهوية السودانية التي آذنت شمسها بالمغيب من خلال هذه التصريحات الخطيرة الأبعاد .

نحن نحيا عهدا يستطلع أبناؤه إلي المستقبل بكل التفاؤل نحو سودان موحد يأمل الوصول إلي ألأرقي و الأفضل يوما بعد يوم ولا أحد منا يري عكس ذلك . لقد حصدنا رؤى أسلافنا ذهبا ويطالعنا الآن الأخ العضو البارز.بالهام سياسيا يكشف الغيب عما دق واحتجبا. مجروح قلبي بهذا النمط من البشر وفخور ومنتش روحي بتيار الوحدة الذي لايهزم .

أ. د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان-أمدرمان 

salah osman [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]