لا نريد ادانة التاريخ و الزمان لهذا الجيل .لانه لا سبيل الى اصلاح السودان الإ بالوحدة. ولهذا يجب عدم السماح لأي افكار أو إجتهادات لا جدوى منها لأن معظمها موجهة. اكتبوا عززوا مسار الوحدة وتذكروا التاريخ الأن لأنه يحكم نفسه و يؤرخ ذاته اتركوا ما كان و اعملوا ليكون السودان مؤحدا و ليرى الشعب عملكم و اجياله  والوحدويون.
لا نريد ان يحيا الناس بشكل عام دون ان يفكروا كثيرا" بالوحدة فقد عودتنا التجارب ان كل شيء ننساه و نهمله و نؤجله يفاجئنا ذات يوم بحضوره, ولهذ ا يجب ان تكون جوبا عروس الوحدة وجوهر النزوح الروحي للمسلمين و المسيحين والشرفاء فالوحدة مقدسة عند الشعوب كافة. وما اروع ان نمنحنا عطرهاا دون مقابل ودون أن ننتظر ردا" من أحد او نساومه  حتى يساعدنا بفكره الخرب . الأخ وزير الخارجية بدأ   بتصريحات جيدة  وآمل أن يستمر  . انتهى زمن التبعية  والمشاورة فى القضايا الوطنية لأنها أضرت بنا كثيرا" علينا مراجعة سياستنا الخارجية من وقت لأخر مع بعض الدول , تلك التي تتوقع حدوث ما لا يمكن حدوثه و ستصدهم الوحدة بقوة و بعزيمة أعلى و إرادة كالحديد. هذه الإرادة القوية توقظ في ذاكرتنا الجراح التي تعاني منها دارفور زهرة الولايات. ما الذي يحدث  ؟ طالت اللقاءات و الإجتماعات هنا و هناك ولاجدوى..  من يقف وراء هذا التمادي و لمصلحة من. علينا ان نقف و نتأمل و نمتلك الشجاعة لنقول الحق كل الحق حتى لاندور في حلقة مفرغة. ابعدوا البعض عن حل هذه القضية فحضورهم في حياتنا السياسية مقرف و مزعج وغيابهم عنا حياة هادئة لدارفور وراحة بال . السياسة الآن تجاه السودان تؤخذ وتستخدم من قبل تلك الدول لارضاء دول أخري . يأخذونها معهم الى المؤتمرات وهم فى حقيقة الأمر يأخذون دارفور العز والشموخ الي المقابر عبر تصريحات ذائفة و إبتسامة ذئب خادعة  سبق أن نادى بها اصحاب سياسة المذهب الأناني الحاقد على السودان و الغاضب عليه أبدا لانجازاته المستمرة. يجب ان تحل هذه القضية مهما عظمت التضحيات وفقا لسياسة الإعتدال السياسي التي ننشدها .نريد ان تنام دارفور و تصحو على أنهارا من الفرح و المحبة و المودة و العيش الكريم لا على انهار من الحزن  و المآسي و التمزق بانياب القيادات الذئبية المدعومة بالسياسة الغربصهيونية الوالفة في التوحش  دون أن يردعها رادع من خلق أو ضميرأو كلمة شرف سودانية  وهم يعلمون  أن دارفور بلد الأخاء والتسامح والسلام . . لا نريد  أن تطول مفاوضات الدوحة  ونأمل أن تنتهى بالحسنى . والا فان المفاوضات حول تسوية هذه القضية ستستمر الى ما لا نهاية . ويعني ذلك بقاء القوات الدولية والأفريقية ، وهو أمر بات ممجوجا وغيرمحتمل لمواطنى دارفور والسودان قاطبه وعلى الأحزاب أن تؤدي دورها بايجابية أمام هذه القضية التى صارت أشهر من نار على علم .ولن ينتج الشجب والاستنكار الا استشعار المرارة  وتناسل الخيبات وبخاصة حين تتناسخ الحسرات من العبث السياسي الذى  يحوم حول هذه القضية وتمارسه الحركات التى تقف خلف بوابة التسوية مترقبه الأذن بدحولها من الخارج . ولا سبيل الى الحل الآن الا  برص الصفوف الوطنية  والكلمة الصادقة ونبذ الكراهية السياسية   و أن  نعمل على زوال النميمة والنفاق من نفوسنا حتى تبرأ دارفور من جراحاتها الغائرة النازفة وحتى لا نصل الى مرحلة الموت السياسي لأنه موت وزوال لدولة شامخة .

أ . د  صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان                          

salah osman [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]