د. حامد فضل الله

لا تتعرض هذه المداخلة للعلاقات الالمانية السودانية بتاريخها القديم، الذي يعود إلى فترة ما قبل الاسلام، وانما فقط الى التاريخ الحديث وبصورة مختصرة ايضاً. وللبحث في هذه العلاقة، لابد أن يوضع في عين الاعتبار، نهاية الحرب العالمية الثانية، والعلاقة والصراع بين الدولتين الألمانيتين على خلفية الحرب الباردة، 

إن للعلاقات السودانية الألمانية تقاليد عريقة تعود إلى تاريخ بعيد، وكذلك علاقة السودان الحديث بالدولتين الالمانيتين على خلفية الحرب الباردة والصراع الألماني – الألماني. في ذلك الوقت سعى السودان دائما للحفاظ على الجسور القائمة مع الدولتين الالمانيتين، وبالتالي مع الشعب الالماني بأكمله.

كانت صورة جون تعبان، قبل عام، من قيام الندوة، تزين الصحافة الورقية والمرئية، فقد قدمته الصحافة للرأي العام الألماني بأنه البطل الذي قاد عملية تحرير مجموعة من الصحفيين الألمان، الذين وقعوا في الأسر، اثناء تغطيتهم للحرب الأهلية في جنوب السودان. وبلغ اهتمام الصحافة بهذا الحدث أن مجلة أسبوعية 

أعارني مشكوراً الأخ عصام الياسري مدير منتدى بغداد للثقافة والفنون ــ برلين، رواية الشاب غيث عدنان الموسومة "حب مخير في مجتمع مسير" وحسب علمي، أنها إبداعه الأول، فقرأتها باهتمام وترقب وفضول، حيث أنني لم التقٍ بالكاتب الا مرة واحدة، عندما تعرض الى أحداث الاِنتفاضة الشعبية في وطنه العراق

يقدم الباحثان دراسة تحليلية سياسية لفترة ثلاثين عاما (1989 ــ 2019) بعد انهيار جدار برلين وسقوط الاتحاد السوفيتي، ومتابعة التطورات السياسية والاجتماعية في وسط وشرق أوروبا وفشل سياسة التقليد الأعمى للنموذج الغربي وتصاعد الحركات الشعبوية وصعود الصين كقوة منافسة للولايات الأمريكية 

الشمس مشرقة والهواء منعش وبصمات الربيع ظاهرة للعيان. وعند الغروب امتلأت الصالة الواسعة الأنيقة بكثافة الحضور ونوعيته، لتحية ضيفين كريمين؛ والكل مشبوب بالترقب والفضول. الدكتور جلبير الأشقر أستاذ العلوم السياسية في جامعة باريس الثامنة سابقاً، والأستاذ الزائر للمعهد الفرنسي في برلين.

عادت الى ذهني ذكريات ستة عقود مضت ، سنوات الشباب والحياة الطليقة والدراسة في جامعة مارتن لوثر في مدينة هاله، بألمانيا الديمقراطية سابقاً. كان يشاركني في الغرفة إبراهيم في داخلية الطلاب ويجاورنا فائق السوري، يسكن بمفرده في غرفة، تفوق مساحتها مرتين مساحة غرفتنا. فائق شاب وديع، دمث الخلق، طيب السريرة، ينتمي الى أسرة