عبد المنعم عجب الفيا

توفي الفيلسوف والناقد الأدبي واللغوي والروائي الإيطالي، أمبرتو إيكو في 19 فبراير الماضي من هذا العام 2016 عن عمر بلغ 84 عاما. وكان قد بدأ نجم إيكو في السطوع مع نهاية الثمانينات وبداية التسعينات من القرن الماضي

لا أعرف مفكرا غربيا معاصرا افتتن به المثقفون العرب الراديكاليون مثل دريدا. وقد وصل هذا الإفتتان لدى البعض حد "الدروشة". وأرى أن الحماس الذي وجده التفكيك لدى المثقفين الراديكاليين في العالم العربي،

أصدر مستعرب ألماني، يدعى كرستوف لوكسنبيرج  Christoph Luxenberg سنة 2000 كتابا بالألمانية ترجمة عنوانه بالعربية (القراءة السريانية/ الآرامية للقرآن- مساهمة في فك غموض لغة القرآن).

منذ انفتاحنا على الفكر الغربي كانت الترجمة ولا تزال هي الوسيلة لنقل المعرفة والعلم. ولما كان الكثير من المفاهيم والأفكار والأسماء والمصطلحات لايوجد ما يقابلها في العربية

 هنالك ألفاظ في اللغة يحمل الواحد منها المعنى ونقيضه. ويفهم المعنى المراد من سياق الكلام وقرائن الأحوال. وهذه الظاهرة الطريفة ليست حكرا على العربية بل موجودة أيضا في اللغة

ونحن نعيش هذه الأيام موجات من البرد نقول إننا نطلق في اللهجة السودانية العربية على البرْدلفظ "سَقَط" بفتح القاف. ونقول للبرودة الشديدة: قُر وقِرة. كما نقول لحبات الثلج الصغيرة

الملاحظ أنه في الآونة الأخير اتجه البعض إلى هجر كلمة "هسع" في الكلام واستعمال كلمة "الآن" بديلا عنها وقد بدأت هذه الظاهرة أولا عند منسوبي الحركة الإسلامية ثم تبعهم