عبد المنعم عجب الفيا

درسنا في دبلوم الترجمة العالي بكلية الآداب بجامعة الخرطوم في الثمانينات أن أجود أنواع الترجمة هي ترجمة المعنى وأن أردأ أنواع الترجمة هي الترجمة الحرفية. ومع ذلك فهذه القاعدة غير مطلقة، فمتى كان التعبير صريحا وواضحا ومباشرا وغير ملتبس يتعين الإلتزام 

كان الناس في السودان منذ عهد مملكة سنار (انظر كتاب الطبقات) وربما قبلها يتخذون بيوتهم من القش و القصب والحطب ولا يزال يفعلون ذلك في عدد من نواحي السودان منها قرى كردفان ودارفور والنيل الأزرق ومناطق القضارف. ومن الدلائل على ان طريقة البناء هذه كانت

في أحد حواراته المنشورة يقول رولان بارت: "في الحقيقة إنني اعتقد أن العدمية هي الفلسفة الوحيدة الممكنة في وضعنا الحالي.. إننا لا يجب أن ننسى أن الفيلسوف الذي مشى بالعدمية إلى حدودها القصوى هو نيتشه"(1).  

كلمة "مَوْرُود" بمعنى محموم وردت في شعر ذي الرمة وفي شعر المتنبي وأمهات المعاجم العربية. وكانت هذه الكلمة متداولة في اللهجات السودانية العربية حتى حقبتي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، حيث كان يقال للحمى الوِرْدَة أو الوِردِي بالإمالة ويقال للمحموم 

من المقولات النقدية التي راجت بين الكتاب والناقدين العرب مع رواج البنيوية وما بعدها، في الربع الأخير من القرن العشرين، مقولة (موت المؤلف) وهي الصيحة التي أطلقها سنة 1968 الناقد والأكاديمي الفرنسي Roland Barthes رولان بارت ( 1915-1980).