عبد المنعم عجب الفيا

كلمة "مَوْرُود" بمعنى محموم وردت في شعر ذي الرمة وفي شعر المتنبي وأمهات المعاجم العربية. وكانت هذه الكلمة متداولة في اللهجات السودانية العربية حتى حقبتي السبعينات والثمانينات من القرن الماضي، حيث كان يقال للحمى الوِرْدَة أو الوِردِي بالإمالة ويقال للمحموم 

من المقولات النقدية التي راجت بين الكتاب والناقدين العرب مع رواج البنيوية وما بعدها، في الربع الأخير من القرن العشرين، مقولة (موت المؤلف) وهي الصيحة التي أطلقها سنة 1968 الناقد والأكاديمي الفرنسي Roland Barthes رولان بارت ( 1915-1980).

تعالت بعض الأصوات في الآونة الأخيرة مطالبة بتعديل أو الغاء نص القانون الذي يسمح للمحكمة بحبس المدين المحكوم عليه إلى حين سداد الدين المحكوم به زاعمين ان ذلك مخالف لحقوق الإنسان وللشريعة الإسلامية. ويبدو لي ان أصحاب هذه الدعوة غير مطلعين بما يكفي على 

كلمة "ذرة" الواردة في قوله تعالى: (فمنْ يعملْ مثالَ ذَرَّةٍ خيراً يرهُ، ومنْ يعملْ مثالَ ذَرَّةٍ شراً يرهُ). ليس المراد بها الذرة atom المصطلح العلمي المعروف، كما يتوهم الكثيرون، ولكن المراد بها النملة الصغيرة، وجمعها ذر. 

مع مطالع القرن العشرين برز في الغرب علم جديد يعنى بدراسة الرموز والإشارات والعلامات التي تتشكل منها مختلف ضروب التواصل الإنساني ويشمل ذلك الرموز اللغوية وهي الأصوات التي تتالف منها ألفاظ اللغة. وكان عالم اللغة السويسري فردناند دي سوسير ( 1857-

فؤجي الناس بأن التعديلات الدستورية المقترحة مؤخرا، تضمنت إدخال نص متعلق بالزواج يقضي بجواز انعقاد العقد بالتراضي بين الزوج والزوجة مباشرة وبحضور شاهدين قاصدا بذلك استبعاد رضا ولي الزوجة الذي يعد رضاه وفق القانون الساري شرطا من شروط صحة

في مكايدة ومكاواة (فصيحة) سافرة لا تليق برئيس دولة دعك أن تكون هذه الدولة، دولة عظمى، ركب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رأسه وأصدر أمرا رئاسيا تنفيذيا جديدا كرر فيه فحوى الأمر السابق بمنع رعايا عدد من الدول من دخول الولايات المتحدة مع بعض الإستثناءات