عبد المنعم عجب الفيا

لا تخلو ثقافة من ثقافات العالم من خرافة عودة أرواح أو أشباح الموتى إلى هذا العالم بعد الموت. وتسمى هذه الخرافة في اللهجة السودانية العربية (البَعّاتي) وهي عندي من البعث أي الذي ينبعث من الموت وقد جاءت على صيغة المبالغة "بعاثي" على وزن "همباتي" ونحن نبدل الثاء

قراءة الأدب ليست نشاطا سلبيا، فالقارىء لا يكتفي بدور المتلقي وحسب بل يقوم باعادة انتاج النص الأدبي في مخيلته من خلال عملية القراءة فيضفي عليه ما يختزنه من تجارب وخبرات تظل تتفافز الى الذاكرة اثناء القراءة ويشاهد بعين الخيال ما يقرأه كأنه يمر بين ناظريه حتى يخيل

الأستاذة مَلكة الدار محمد (1920-1969) المعلمة بمدينة الأُبيّض وإحدى رائدات تحرير المرأة، والتي يرجح أنها أول من كتبت رواية سودانية (الفراغ العريض) نَشرَت في الخمسينات تقريبا، قصة قصيرة، بعنوان (حكيم القرية). وظني أنه لو سئل كل القراء السودانيين الذين ولدوا بعد