عبد المنعم عجب الفيا

الأستاذة مَلكة الدار محمد (1920-1969) المعلمة بمدينة الأُبيّض وإحدى رائدات تحرير المرأة، والتي يرجح أنها أول من كتبت رواية سودانية (الفراغ العريض) نَشرَت في الخمسينات تقريبا، قصة قصيرة، بعنوان (حكيم القرية). وظني أنه لو سئل كل القراء السودانيين الذين ولدوا بعد

لا شك، عزيزي القارىء، أنك قد قرأت أو سمعت أو نطقت بالعبارة الفصيحة المأثورة: "لا أسكتَ اللهُ لك حِسّاً". ولكن هل توقفت عند معنى كلمة "حِس" هنا في هذا السياق؟ أم مررت عليها مرور الكرام كما يقولون؟.

يدل ظاهر اللفظ، على أن الشرق سُميَّ شرقا والغرب سمي غربا، في العربية، من حركة طلوع وغروب الشمس، فقالوا الشرق، حيث تشرق الشمس، والغرب حيث تغرب الشمس. أما الشمال والجنوب فلم تتم تسميتهما بتلك السهولة والمباشرة، فيما نرى، وإنما استغرق الأمر حينا من

لعله نافلة، القول إن اليوم يتألف من ليلٍ ونهار. ويُقسّم النهار في اللغة واللهجات إلى أوقات هي: الصباح والضحى والظهر والعصر أو العشية. أما الليل فيقسم إلى: مغرب وعشاء، ومساء، والمساء يشمل (المغرب والعشاء) وفجر أو صبح . هذا إلى جانب مترادفات أخرى في اللغة لا

قالوا للناظر الراحل، بابو نمر، ناظر عموم المسيرية بكردفان، الرئيس جعفر محمد نميري، حلّ الإدارة الأهلية. فرد عليهم بفطنته المعهودة: "الإدارة الأهلية انحلت يوم وصلت السكة حديد بابنوسة". 

لغة الشعر لغة مفارِقة، بمعنى أنها لغة مجاز في الأساس، وليست لغة المنطق العادي. فهي لغة لها خصوصيتها. لذلك لا يجوز لنا أن نحاكم العبارة الشعرية بلغة العلم والمعايير العادية لمنطق الكلام والنثر التواصلي. وقد قالت العرب قديما: أعذب الشعر أكذبه. وهم لا يعنون بالكذب هنا