د. الواثق كمير

أعددت هذه الورقة أصلا لتقديمها في اللقاء التفاكري الثالث الذي ينظمة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات (الدوحة، 16-17 فبراير 2019)، الذي حالت ظروف طارئة دون المشاركة فيه. يعد هذا اللقاء بمثابة ملتقى للتداول حول تحديات الانتقال الديمقراطي السلمى في

لا شك أن الست سنوات الأخيرة هي الأشد اضطرابا في حكم الرئيس البشير، إذ ظلت الأزمات السياسية المتلاحقة هي السمة الرئيس والمميِّزة والتي تمظهرت في إنشقاقات الحزب الحاكم التي بدأت تطفو على السطح، بعد انتفاضة سبتمر 2013، ومع بداية التحضيرات لانتخابات 

كان الخبر فاجعة وأنا أتصفح هذا الوسيط اللعين "الواتساب"، إذ وقعت عيني على رسالة من الأخت آمال طلسم، تُعزيني فيها في وفاة صديق العمر المشترك الفنان يحيى الحاج إبراهيم، فضاقت بي الدنيا وسرى صقيع كندا في عروقي. لم أسمع صوته الخافت منذ أكثر من شهرين،

تقدم نائب رئيس الحركة الشعبية/شمال، الفريق عبد العزيز آدم الحلو، باستقالته إلى مجلس تحرير إقليم جبال النوبة، فى 6 مارس 2017. حفزني نشر الاستقالة على الملأ للشروع في كتابة مسودة لمقال أتناول فيه المواضيع الهامة التي تطرق لها الفريق الحلو، وذلك بغرض توضيح

انشقت الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان في 28 أغسطس 1991، في أعقاب إعلان رياك مشار ولام أكول انقلابهما "النظري" ضد رئيس الحركة الشعبية، تحت شعار "لماذا يتوجب على قرنق أن يذهب؟"، فانقسمت الحركة لما صار يعرف بفصيلي "الناصر" و"توريت".

عمم تحالف نداء السودان بيانا يبتدر به حملة تعبوية جماهيرية تحت عنوان *كفاكم* لمناهضة تعديل الدستور بما يتيح للرئيس البشير الترشح لدورة ثالثة، مع مناشدة *الجميع لدعمها والمشاركة في أنشطتها*.

(تم نشر هذا المقال قبل عامين، ينقصهما أسبوع واحد، في "سودانايل"، 28 سبتمبر 2016، فهل تغيير شيء في الواقع السياسي والمجتنعي منذ ذلك الحين؟). لست بمتشائم أو متفائل، أو حتى بمتشائل، بل أحسب نفسي واقعيا أقيم رأيي علي ما أراه ماثلا أمامى من وقائع، يكاد أن يلمسها