د. الواثق كمير

بعد نجاح الوساطة السودانية في حث الحكومة وقوى المعارضة للتوقيع على اتفاق يوقف الحرب في الجنوب، طغى وساد في وسائل الإعلام، خاصة الموالية للحكومة، ما يفيد وكأنما النخبة الجنوبية على قلب رجل واحد. فدعك من مباركة الاتفاق، فإن النخبة قاطبة سعيدة وتدعم وساطة

في صباح متأخر من يوم الجمعة الماضية، 31 أغسطس، فتحت الواتساب متوجسا كالعادة من ما يحمله هذا التطبيق من أخبار محزنة، ولم يخب ظني! فقد زفت أول رسالة أطلع عليها غياب بدر تجلى في حياتي، وفي دنيا كل من عرفه فأظلمت الدنيا من حولي. لا حول ولا قوة الا بالله. 

أبدع وتجلى محمد محمد خير في رائعته الموسومة "ذكرى الأشياء المنسية" (موقع سودارس). فهي حقا قطعة فنية رائعة وتحفة أدبية رفيعة المستوى التعببري، بل وقصيدة كاملة الدسم في النوستالجيا والحنين إلى الماضى. يطرب القاريء، وينتشي، بميلودي له طابع خاص ولو بدون

لا حول ولا قوة الا بالله. الدوام لله والبقاء له وحده والله يرحم عدلان الحردلو ويسكنه فسيح جناته. 
عدلان استاذي أولا وصديقي الحميم وأحد مؤسسي الهيئة النقابية لأساتذة جامعة الخرطوم وأول رئيس لها. كان عدلان زعيما سياسيا بالفطرة 

قمت بزيارة السيد الإمام الصادق الهدي، ومعي الصديق العزيز المحبوب عبد السلام، في شقته في حي مدينة نصر، القاهرة، ظهر يوم 11 يونيو الماضي، بعد آخر لقاء معه في أبريل 2016 في نفس المكان. تبادلنا الآراء حول الهم الوطني العام ومواصفات المشهد السياسي في السودان في

1/ في 19 يناير 2017، نشرت على نطاق واسع مقالا بعنوان (الكفاح المسلح والنضال المدني: هل يلتقيان؟(، قدمت له بالسطور التالية (اقتباس مطول من i إلي iii):

فى ندوة نظمتها مجموعةART السودانية، بمدينة ميسيساقا الكندية، قدم د. النور حمد محاضرة قيمة تناول خلالها ما أسماه "كوابح النهوض فى السودان". أعرض فى هذا المقال المقتضب المداخلة التي تقدمت بها فى الندوة. لا شك أن أطروحة النور تمثل محاولة جادة ورصينة للتفكير