د. الواثق كمير

تقدم نائب رئيس الحركة الشعبية/شمال، الفريق عبد العزيز آدم الحلو، باستقالته إلى مجلس تحرير إقليم جبال النوبة، فى 6 مارس 2017. حفزني نشر الاستقالة على الملأ للشروع في كتابة مسودة لمقال أتناول فيه المواضيع الهامة التي تطرق لها الفريق الحلو، وذلك بغرض توضيح

انشقت الحركة الشعبية والجيش الشعبي لتحرير السودان في 28 أغسطس 1991، في أعقاب إعلان رياك مشار ولام أكول انقلابهما "النظري" ضد رئيس الحركة الشعبية، تحت شعار "لماذا يتوجب على قرنق أن يذهب؟"، فانقسمت الحركة لما صار يعرف بفصيلي "الناصر" و"توريت".

عمم تحالف نداء السودان بيانا يبتدر به حملة تعبوية جماهيرية تحت عنوان *كفاكم* لمناهضة تعديل الدستور بما يتيح للرئيس البشير الترشح لدورة ثالثة، مع مناشدة *الجميع لدعمها والمشاركة في أنشطتها*.

(تم نشر هذا المقال قبل عامين، ينقصهما أسبوع واحد، في "سودانايل"، 28 سبتمبر 2016، فهل تغيير شيء في الواقع السياسي والمجتنعي منذ ذلك الحين؟). لست بمتشائم أو متفائل، أو حتى بمتشائل، بل أحسب نفسي واقعيا أقيم رأيي علي ما أراه ماثلا أمامى من وقائع، يكاد أن يلمسها 

بعد نجاح الوساطة السودانية في حث الحكومة وقوى المعارضة للتوقيع على اتفاق يوقف الحرب في الجنوب، طغى وساد في وسائل الإعلام، خاصة الموالية للحكومة، ما يفيد وكأنما النخبة الجنوبية على قلب رجل واحد. فدعك من مباركة الاتفاق، فإن النخبة قاطبة سعيدة وتدعم وساطة

في صباح متأخر من يوم الجمعة الماضية، 31 أغسطس، فتحت الواتساب متوجسا كالعادة من ما يحمله هذا التطبيق من أخبار محزنة، ولم يخب ظني! فقد زفت أول رسالة أطلع عليها غياب بدر تجلى في حياتي، وفي دنيا كل من عرفه فأظلمت الدنيا من حولي. لا حول ولا قوة الا بالله. 

أبدع وتجلى محمد محمد خير في رائعته الموسومة "ذكرى الأشياء المنسية" (موقع سودارس). فهي حقا قطعة فنية رائعة وتحفة أدبية رفيعة المستوى التعببري، بل وقصيدة كاملة الدسم في النوستالجيا والحنين إلى الماضى. يطرب القاريء، وينتشي، بميلودي له طابع خاص ولو بدون