السر سيد أحمد

شكلت أتفاقية السلام للعام 2005 معلما رئيسيا في علاقة القوى السياسية المعارضة بمختلف توجهاتها بنظام الانقاذ الذي رأت في وصوله الى سدة الحكم اغتصابا للسلطة عبر انقلاب عسكري وبالتالي فأن مشروعيته محل تساؤل، وكان هذا هو الاساس الذي قام عليه مقاطعتها

أول الخطوات المطلوبة لتهيئة الساحة للتغيير أنهاء دورة العنف الحالية التي تعود بداية الى الى سوء الأدارة في تنفيذ أتفاق نيفاشا. ففي الحادي والثلاثين من ديسمبر 2010 قدم بان كي مون السكرتير العام للأمم المتحدة وقتها تقريرا الى مجلس الامن تحدث فيه عن تنفيذ اتفاقية السلام

في المحاضرة التي القاها دونالد بوث مبعوث واشنطون الى السودان في معهد السلام الامريكي قبيل مغادرته منصبه عبر عن تفاؤله تجاه ما يجري وان هناك فرصة نادرة لتغيير العلاقة بين واشنطون والخرطوم بصورة راديكالية، مضيفا ان ذلك لم يكن متوقعا قبل سنوات أربع.

في تصريح لصحيفة "الشرق الاوسط" يوم السبت الماضي قال وزير النفط الدكتور محمد زايد عوض ان وزارته في طريقها لطرح 15 مربعا على الشركات الاجنبية للتنقيب عن النفط والغاز في الشهر المقبل مشيرا الى ان رفع العقوبات الامريكية على السودان سيشجع على عودة 

هذا جهد رجل بحجم عمل مؤسسة. ذلك هو الأنطباع الأولي الذي شعرت به وأنا أتجول عبر صفحات كتاب "انفصال جنوب السودان: دور ومسؤولية القوى السياسية الشمالية" التي تجاوزت التسعمائة صفحة خصص جانبا منها لسبع وعشرين وثيقة منها ما هو

توليد الثروة: ود بلال نموذجا(1)  .. في هيمنة النخب وغياب البعد الشعبي (2)  .. اضمحلال هيمنة النخب: مخاطر وفرص (3)   .. البحث عن مسار جديد (4)