خالد التيجاني النور

لم يمض وقت طويل بين انهيار الجولة العاشرة لمفاوضات السلام السودانية وبين استئنافها تحت لافتة "محادثات غير رسمية" أو إعطائها رقم لجولة "الحادية عشر"

دعونا نقبل الفرضية التي ذهب إليها السيد وزير المالية في إلقائه باللائمة على الشعب السوداني في تدهور الاقتصاد الوطني"لأنه غير منتج ومستهلك"،وهي تهمة غليظة منكرة،

حدثان في منتصف التسعينات في بلدين جارين، السودان وإثيوبيا، يختصران قصة محاربة الفساد. فقد حكى رجل أعمال سوداني كيف فوجئ بموظف إثيوبي ينهي له معاملة في شأن استثماري بكفاءة

في توقيت مثالي جاء انفضاض سامر تحالف الجبهة الثورية السودانية على خلفية التنازع على قيادتها، لا ليثبت ذلك صحة موقف الطرف الآخر المناوئ لهابالضرورة، ولكن من باب أنه أكمل دائرة الحلقة المفرغة لإنضاج شروط الأزمة السودانية لتستوي مأزقاً تاريخياً غير مسبوق

إن كانت هناك ثمة عبرة واحدة من مآلات ثورات الربيع العربي فهي أن الفرصة المواتية لإحداث إصلاح حقيقي يجنّب الدول الوقوع في براثن الفوضى لا تأتي

إن كانت هناك ثمة عبرة واحدة من مآلات ثورات الربيع العربي فهي أن الفرصة المواتية لإحداث إصلاح حقيقي يجنّب الدول الوقوع في براثن الفوضى لا تأتي

موجة حزن عميقة رانت على طائفة من شباب "الإسلاميين" وهم يودعون أخاهم مرتضى محمد طه، رحمه الله، الشهير ب"جلب" الذي اختاره المولى عزّ وجلّ إلى