خالد التيجاني النور

موجة حزن عميقة رانت على طائفة من شباب "الإسلاميين" وهم يودعون أخاهم مرتضى محمد طه، رحمه الله، الشهير ب"جلب" الذي اختاره المولى عزّ وجلّ إلى

بعد مضي ستة عقود من احتفال السودان باستقلاله يبدو أنه لا يزال يتعين على السودانيين أن يبحثوا عن الاستقلال الحقيقي لبلادهم التي لا تزال طبقتها السياسية،

كان من الممكن أن يمر التوقيع على العقد المثير للجدل للتنقيب عن الذهب مع الروسي فلاديمير جوكوف كما مرّ قبله العشرات من الاتفاقيات المماثلة

حبس السودانيون، مؤيدو الحكومة ومعارضوها وسواد الناس، أنفاسهم الأسبوع الماضي وقد بدت لوهلة البلاد في مواجهة سيناريوهات مفتوحة على احتمالات شتى عندما وجد الرئيس عمر البشير نفسه محاصراً في

وقد انقضى موسم الانتخابات السودانية وما رافقه من جدل حول جدواها السياسية كأداة تحوّل منشود, كما انفض "مولد" التشكيل الحكومي بخروج آخر رفاق المكوّن المدني في تأسيس الحقبة الإنقاذية, وانقطاع أمل

وسط ركام الحروب وسفك الدماء الذي كاد يتطبع عليها السودانيون من فرط استشرائها في أراضيه حتى باتت في باب ما اعتاده الناس من سيء الأخبار, ولا دافع لها إلا "الأنفس ىالشح"

حقاً ما الذي يجري في السودان؟ هل انزلقت الأوضاع فيه إلى درجة باتت فيها مظاهر تحلل الدولة تتراكم ظاهرة للعيان لا تحتاج دليلاً يقوم عليها, ثم لا تجد ما يشير إلى تنامي الوعي وتوفر الإرادة السياسية المدركةلخطورة ترك الأوضاع تأخذ طريقها ماضية إلى نقطة اللاعودة؟.