خالد التيجاني النور

كما جرت العادة أجاز المجلس الوطني قبيل سويعات من غروب شمس اليوم الأخير في العام 2017، موازنة العام الجديد كما دفع بها الجهاز التنفيذي، ومع كل الاختلالات الخطيرة والعواقب الوخيمة المترتبة عليها، لم يكلف المجلس نفسه، وبالأحرى لم يكن 

حجم قياسي لعجز الموازنة بزيادة .. تمهيداً للتعويم الكامل تخفيض قيمة الجنيه بنسبة 260% .. الصحة والتعليم في ذيل الأولويات بنسبة إنفاق 5,6 فقط من الموازنة

أعادت عملية إقصاء الرئيس روبرت موغابي عن السلطة الأسبوع الماضي فتح ملف تدخل الجيوش في السياسة الأفريقية، على خلفية الدور الحاسم الذي لعبته قوات الدفاع الزيمبابوية في تهيئة المسرح لإبعاد الأب المؤسس للدولة المستقلة، حسبما وصفه 

من المؤكد أنه من سوء حظ البلاد والعباد، ولكنه مع ذلك من حسن حظ هذه السلسلة من المقالات التي تبحث في جذور مأزق الاقتصاد الوطني في العهد الإنقاذي، أن التطورات الأخيرة التي أوردت قيمة العملة الوطنية محرقة تدهور غير مسبوق في فترة قياسية وجيزة، جاءت في وقت

عبرة النتائج في أرض الواقع للأداء الاقتصادي المتواضع للدولة السودانية في عهد الحكم الحالي هي التي أوصلت السيد رئيس مجلس الوزراء القومي إلى التصريح أـمام المجلس الوطني الأسبوع الماضي بأن "الحالة واقفة"، وأن هناك حاجة ل"مدرسة اقتصادية جديدة" بعد فشل الوصفات

كان لافتاً مسارعة الحكومة إلى إعلان خطط اقتصادية أخرى في الأسبوعين الماضيين دون انتظار لقرار الإدارة الأمريكية رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على البلاد لعقدين، جاء الأعلان الأول في خطاب الرئيس عمر البشير أمام الهيئة التشريعية القومية في الثاني من أكتوبر

هل مدّ المبعوث الأمريكي الخاص للسودان "غصن زيتون" وبعث برسالة سلام للحكومة السودانية؟, كان ذلك ما خلص إليه "اتلانتيك كاونسيل", في تقييمه لمردود ما أدلى به السفير دونالد بووث الذي استضافه المجلس غير الحزبي المعني بصناعة بدائل السياسيات الأسيوع الماضي في