بروفيسسور محمد زين العابدين

تسرب أن هنالك أجتماع قمة قيادات نظام الأنقاذ شارك فيه المبعد من قبل النائب االأول لرئيس الجمهورية السابق على عثمان محمد طه والذى تقرر في هذا الاجتماع أن يسند منصب رئيس الوزراء فى الحكومة القومية التى تم الأتفاق عليها ففى مخرجات ما سمى بالحوار الوطنى أو 

منذ مبتدأ دعوة البشير لما سماه بحوار الوثبة كنت على يقين ان هذه الدعوة ما هى الا ملهاة لجعل مجموع الشعب السودانى فى انشغال بهذا الحوار وترقباً ظناً منهم ورجاءاُ ان يؤدى هذا النداء الى جمع السودانيين على كلمة واحدة يستدركون بها حال وطنهم. ولكن يقينى أنا الشخصى

بدأ هنالك كثير من الشباب والطلاب يشنون هجوماً غير مؤسس على الختمية أنطلاقاً من رأيهم أو صراعهم السياسي فى الحزب مع شيخ ومرشد الطريقة الختمية وليت أن هجومهم على الختمية أو مرشد الطريقة مؤسساً على النقد السياسي والوطنى الواعى المؤسس على

ان كل المواقف السياسية تحدد اما استناداً على مسار التاريخ السياسي وأما اعتماداً على معطيات الواقع السياسي ليرد الموقف السياسي على السؤال المهم هل هذا الموقف فى صالح قضايا الشعب السودانى أم لا؟ وهل هو الموقف الصحيح الذى سيحقيق مصالح الشعب السودانى؟

أن الذين يعتقدون ان التاريخ ينسي او الأحداث يمكن ان تمحى من ذاكرة الشعوب يكون موهوماً وأن الذين لا يتعلمون من تجاربهم لا يمكن ان يوؤل عليهم أو تعتمد عليهم شعوبهم ليحققوا لها طموحاتها وأعتقد أن الشعب السودانى والقوى الحديثة والشبابية قد فقدت الثقة تماماً 

قبل الخوض فى حيثيات هذا المقال احب أن أوكد أن تناول مسار الرجل العام او القيادة السياسية بالتحليل والنقد ضرورة سواءاً ان كان ذلك الرجل العام أو القاائد العام حياً و ميتاً حتى نستطيع أن نستفيد من الأيجابيات ونتجاوز الأخطاء من أجل بناء الوطن

لاشك أن ازمة السودان الوطنية والسياسية قد تفاقمت للمستوى الذى لا تنفع فيه الحلول التقليدية، بل تحتاج لقراءة علمية متأنية لجذور الأزمة وتداعياتها على المديين القريب والبعيد للخروج بالوطن لوضع آمن يجنبه ويلات الأنقسام والأستقطاب الحاد