عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

توصلت الإنقاذ قبل قليل في نبأ عاجل بثه التلفزيون القومي مع الحركة الشعبية لإنفاق حول القضايا المعلقة والواضح أن المعلق ومن رقبته هو الشعب السوداني

 وتبيع الحركة الشعبية التجمع المعارض للمرة الألف , فالواجب كان يقتضى أن تشترط الحركة الشعبية الرجوع للتجمع المتحالف معها ولكنها كالعادة لعبت دورها وبمهارة ويظل التجمع لا يفقه أن من جرب المجرب حاقت بة الندامة  .

وبالعودة لما رشح حتى الآن تجد أن الحكومة اشترطت إعلان التوصل للاتفاق وأذاعته بسرعة إجهاضا بائنا بينونة كبرى لمسيرة الاثنين وحرصت على اتفاق فيما يبدو سريا بينها وبين الحركة فيما يخص موضوع الأمن وما أدراك الأمن بدليل انه تم تأجيل إعلان الاتفاق فيما يخصه بموافقة الحركة الشعبية ونتمنى أن لا تكون الحركة قد باعت التجمع رخيصا!!!!!

وتأمل تصريحات نافع  عن التجمع أنة سيأتي ورجله فوق رقبته إذا ما اتفقت الحركة الشعبية مع الإنقاذ لتحس بمدى ضعف المعارضة وعدم وجود ضمانات فيما يخص التنسيق وكما ذكرت في مقال سابق فالطرفين يمتطيان حصانا أسطوريا برأسين واصل الحصان هو المظاهرات ولكن كل يود أن يسير في اتجاه باختلاف أهدافهما

ووصلت الحركة لهدفها المنشود وعلى البقية السلام؟؟

وتجد أن الإنقاذ كنت سترمى الكرة في ملعب الحركة والتجمع لو ببساطه قبلت  المسيرة واستلمت المذكرة ووعدت خيرا وهو ما فعلته الآن غصبا فالاتفاق تم تحت سطوة سيف المسيرة وكشف ذلك من حيث لا تريد الإنقاذ عن خوفها وارتعادها الشديد من اى تظاهره وهو  درس للمتبصرين من أهل الإنقاذ وأولى الألباب لتبصر موقع أراضيهم الحالي من الشعب الذي صبر كثيرا وعانى كثيرا وتأمل كثيرا من الإنقاذ  ليأسه من الأحزاب السابقة ولكن واقع الحال الآن أن الشعب قد وصل مرحله متقدمه من الإحباط فالبلد زاد دخلها من البترول ولم ينعكس ذلك على حياة المواطن بل زاد بؤسا وفقرا ومرضا وقله تعيش في رفاهية  فعلى أهل الإنقاذ مراجعه مواقفهم  وأولها وقف التصريحات الاستفزازية  للشعب والتهديدات الجوفاء فشعب هتف وسيهتف (بمليون شهيد لوضع جديد) لن تخيفه بمائه ألف منتفع تقدمهم ككبش فداء لضمان استمرار الإنقاذ ولنتذكر أن حاجز الخوف قد انكسر من الخروج من جديد في مظاهرات  والليالي حبلى .

عصام على دبلوك