انشب الموت اظافره في مبدعي بلادي وردي الحزن القديم زيدان العندليب الحزين نادر زين الشباب والمبدعين رحل محمود سيد المطربين  وغاب عنا حميد غِريد ولسان المسحوقين ورحل نقد سلام عليه مع الخالدين ويأبي العام ان يتلفع راحلا بالليل والصمت قانعا بما اخذ من فصوص ابداع في بلد اثخنته الجراحات والمسغبة ليأخذ نادية وهي فعلا نادية نثرت ندي الابداع في سماوات بلادي , في كل مقالة في كل طلة بهية عبر الشاشة البلورية.
كأني مستغفرا ربي بالموت يستكثر علي شعب بلادي لحظات الفرح ممثلة في اطلالات تلك الدرر فلم يعد للفرح مكانا في بلادي الا من خلال ابداعات المبدعين التى يتنفس من خلالها شعبي وسط دخان وسحب الموت الذي يأخذ بنواصي اطفال لم يتعلموا المشي بعد من خلال براميل وقنابل الموت التى تقع علي اكواخ وجحور الجبال بجبال النوبة والنيل الازرق ودارفور الحرة نبيلة وشهداء سبتمبر بالعاصمة والاقاليم , ووسط غلاء وجوع وهياكل عظمية  هائمة بالشوارع تنتظر قضاء ربي علها تسعد بموته تنقل الي ديار من لاظلم عنده الي رحاب العدل الإلهي.
جمعتنى معرفة التواصل الإلكترونى من خلال تقارب وتباعد اراء لم يفسد للود والاحترام قضية فناديا تعرف متى واين وكيف تضع الحدود من خلال غلالات حريرية يتلمسها الفطن وهي رحمها الله لم تكن لها غير الفِطن والفُطناء خدينة او هم لها خُدناء , وكانت معظم ردودها ضحكة مكتوبة سرعان مايربطها المتلقي بصورة ابتسامتها الضاحكة وظل التواصل بالمناسبات مناسبات الاحداث والوطن .
انه عام الرمادة عام الحزن عام رحيل الابداع رحمك الله نادية رحمك الله نادية ونسأل ونبتهل الي الله العلي العظيم ان يعوض شبابها الجنة وان يلزم ابنتها واسرتها جميل الصبر وحسن العزاء والعزاء موصولا للقراء الكرام النبض الحي وعزاء خاص للاستاذ حسين خوجلي خبير وصائد الدرر الذي فقد درة قناة امدرمان وتاجها انا لله وانا اليه راجعون

Esam dablouk
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.