عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.            

 

حسن الترابي عراب الحركة الإسلامية ومخطط وصولها لسدة الحكم , من ألف باء التخطيط إلى نهايته  يفتقد في كثير من الأوقات الحس السليم , وكذلك القراءة الخاطئة للمشهد السياسي , والأدلة كثيرة ليس اقلها خلافة مع جناح الإنقاذ وشقة للحركة الاسلاموية السودانية الأمر الذي شكل ضعفا ووهنا لاتخطئه العين في جسم الحركة .

ولعل زيارته لجوبا مما يعضد ذلك الرأى, فالرجل ليس مرحبا بة في جوبا مطلقا لأسباب لاتخفى على اى مراقب

فالرجل هو من أوقد شعلة تديين الحرب بالجنوب حينما فضل مواجهة الكنائس الغربية التي دعمت الجنوب ولا تزال وذلك معروف للجميع ولكنهم تفادوا  منذ 1956م  دق ذلك الوتر أو اللعب علية إلا في نطاق محدود

جدا

حصاد الحركة الاسلاميه منذ اعتلائها الحكم إلى الآن لايوازى الشعارات والامانى العذاب التي دغدغت بها مشاعر البسطاء حتى تاريخه ومشكلة الاسلامويون  أنهم كآل البور بون لاقرأوا ولايقرأون وإن قرأوا لايستوعبون , وحركة الحكم السياسي دون تحديد هوية أو مشرب قامت وتقوم على استقراء تجارب الآخرين

والاستهداء بتجاربهم , وقالت العرب (من جرب المجرب حاقت به الندامة) وسفه رأى الآخرين ووضع آرائهم في موضع أنهم أعداء أصاب الحركة وجسمها السياسي في مقتل , ووضع السودان في وضع من ينتظر الذبح

والتفتت والتشرذم ولم يحدث لافى التاريخ القديم ولا الحديث مايحدث في السودان الآن ورغم ذلك القوم كأن الأمر لايعنيهم , نعود لرحلة الترابي لجوبا هل هي للتحالف مع الحركة للانتخابات القادمة ومنح سيلفا كير سدة الرئاسة والترابي نائب الرئيس رغم أن للرجل رأى في رئاسة المسييجين للمسلمين في البرلمان وموثقة ومشهورة لايستطيع إنكارها ,(رغم أن الشينة منكوره) ولكنة الترابي يضع السيف موضع الندى والعكس (الغاية تبرر الوسيلة) فهو ميكافيللى من الطراز الأول أم هي زيارة بوصفه عراب الحركة ككل ولابد من تدخله فالكلام فات الحوش وأمريكا متفرغة تماما للموضوع ومخصصة له مبعوثا رفيعا ولا مجال للتنطيط ولحس الكلام والمراوغة السياسية فلقد وصل الجميع الميس (ياابيض يااسود) ووصلت المواصل بحكومة جنوب السودان واليأس من مجمل المماطلات والمراوغات الأمر الذي حدا بسيلفا كير أن يعلن صراحة أن لاوجود لأي عوامل جاذبه لأي وحده بين الشمال والجنوب , وقد ذكر منصور خالد في تعريفة للترابي أنة يغرس نصله فيك وهو يبتسم وواقع زيارة جوبا يؤكد ذلك فالرجل صبغ الصراع بالصبغة الدينية وألف قوات الدفاع الشعبي وزوج صرعى القتال بالحور العين وكان مأذون هذه الزيجات في أعراس من اسماهم الشهداء , وروج اعلامة لمعجزات نزول الملائكة ومشاركة القرود في نزع الألغام والنحل وكثير من التخابيل والتخاييل في أذهان الشباب اليائس من صنوف وضروب الحياة المريرة التي أفرزتها جبايات الترابي التي فاقت ضرائب الأتراك وتعسف فترة تدهور المهدية وبها ضرب المثل.

كيف للترابي أن يتخيل أن أهل الجنوب يمكن أن ينسوا مافعله بهم وأيم الحق أنة لكرم من الجنوبيين وقمة التسامح أن يستقبلوه ولا أخالة إلا قد كسر كل خزف جوبا!! الرجل يحاول أن يعود للتاريخ من خلال اى بوابه لايهم , الرجل حرق الحركة الإسلامية تاريخيا وأورثها خللا سياسيا أقلة أن رئيس البلاد والحركة الفعلي حاليا مطلوب دوليا و عندما ينجلي غبار التمكن والسيطرة سيدرك إن كان تحته فرس أم حمار , وبالعودة للشعارات المرفوعة والمشروع الحضاري تنبئك أحزمة الفقر المحيطة بالعاصمة وهى فاغرة فاهها تنتظر القمح المزروع لتأكله وبدلا عن ذلك تقيم أودها بباقي نفايات مشويات مطاعم الشام و شاورما الأتراك , ولا تذهب بعيداً فالسد السد الرد الرد الذي مثل حلما للجوعانين والمصاهرين بالبطاقة من كثر الزخم الاعلامى من أنة يمثل نهاية قطوعات الكهرباء المفجعة , والتي دمرت اى مصانع قائمة وشكلت عائقا لاى مستثمر قادم , وتجلى كل الاستثمار القادم في العقار وبناء مدن الاسمنت للقادرين وإلا قل لي بربك من يتمكن من شراء فيلا ساقتني الظروف أو قل (الشلاقة) لأسأل عن سعرها لأفجع برقم 420الف دولار اى والله دولار والرد من الخرطوم ليس من برلين أو طوكيو!! هل هذا استثمار موجه للغلابة !! صاحب افتتاح السد الذي هدمت بيع وصوامع لأجلة وشردت قبائل صاحبت ذلك هيلمانه إعلام غير عادى وخفض الريس سعر الكهرباء لنفاجأ بعدم وصول الكهرباء ولا تفسير حتى السيد الوزير المعنى لايملك مايفيد!!

بالعودة للزيارة تجد أنها خربت أكثر من ماافادت والدليل تصريح سيلفا كير , والمؤتمر الوطني يحلل قراءة الزيارة والواضح أن التحليل من منظور أمنى فما أشبه الليلة بالبارحة فالعراب  سبق له زيارة الجنوب للقيادات العسكرية قبل ساعة الصفر لوضع اللمسات الأخيرة لفجر يونيو 1989م والساقية لسه مدورة.

حمى الله وطن الجدود من كيد الكائدين ورفع عنة البلاء  آمين آمين.