استضاف تلفزيون السودان في نشرة العاشرة مساء اليوم الاستاذ دكتور الباقر احمد رئيس تحرير صحيفة الخرطوم والقطب الاتحادي المعروف في معرض تحليله لكوارث السيول الاخيرة وكان الهدف التطبيل لدولة قطر وتطوع دكتور الباقر بمناشدة العاهل السعودي الملك عبدالله خادم الحرمين الشريفين ودولة الامارات ودولة الكويت وقال ان المعني بالمساعدات هو الشعب السوداني وان المملكة عودتنا ان تكون دائما هي السباقة والاولي في اي كارثة ألمت بالسودان كماحدث في عام 1988م ولكن المذيع المتجهم بدون سبب ويبدوا ان هنالك تعليمات بعدم التطرق او مناشدة المملكة العربية السعودية فلم يكن هنالك ما يبرر لمذيع الغفلة هذا ان يتجهم ويقاطع بهذه الطريقة الفظة وبجلافة تنم عن هوية مذيع الغفلة هذا , حول مناشدة دكتور الباقر الي موضوع آخر ولكن دكتور الباقر بحنكة وخبرة إعلامية امام هذا المذيع (العُر) خاطبه مباشرة : انت لا تريدنى ان اناشد المملكة العربية السعودية ولكننى مُصر واناشد ثانية العاهل السعودي فقاطعه ثانية : ها قد سمعك لينهي المقابلة وسط تمتمة غاضبة ومستنكرة من دكتور الباقر .
معقول هذا الذي يجري في منبر السودان الإعلامي الاول والله انها لمهزلة وحري بالسيد النائب الاول الاستاذ علي عثمان طه وقد اقّر بفشل الإعلام الإنقاذي ان يبدأ بمحاسبة المسئول عن هذه الفضيحة المباشرة علي الهواء ولن نقول مدير التلفزيون ,لم يعد يجدي دفن الرؤؤس بالرمال .
وورد قبل قليل ان اجهزة الامن اعتقلت جماعة نفير وصادرت اجهزة تخص هؤلاء الشباب من حر مالهم لماذا وما هو المبرر ؟؟ هل للسيد مدير جهاز الامن ان يحترم الشعب السودانى ويصدر بينا يوضح فيه حيثيات ومسببات هذا التصرف الاخرق وهل الخوف من ان تكون رابطة نفير نواة وبروفة للجماعات الشبابية المصرية التى اطاحت بالفراعنة الجبابرة هو السبب الحقيقي ؟ هذا شعب لن تعوزه الحيلة والعبقرية إذا قرر ان يهب وينتفض ضد اى نظام والشواهد كثيرة .
واتساءل كما يتساءل الكثيرون اين الدعم الإيرني ؟؟؟ وهل تستحق ايران ان نضحي بسببها بعلاقة متميزة وازلية مع دول الخليج وعلي رأسها الملكة العربية السعودية وقفت وماانفكت في كل المحن والكوارث مع السودان مليكا وحكومة وشعبا وكذلك دولة الامارات ودولة الكويت , وان كان لايران مساعدات عسكرية غير معلنة فهي صب زيت علي حروب محلية وموجهة ضد صدور سودانيين وتفتك بكرام اهلنا بدرافور .
علي الحكومة عدم ركوب الرأس ولا تدار العلاقات مع الدول بهكذا عقلية والمنطق والعقل البسيط للمواطن لا يؤيد علاقة مع ايران تمهد للتشيع اكثر من اى بناء لتنمية مُشاهدة بالعين , لو ان ايران كانت من المبادرين بجسر جوي وآليات ثقيلة تدرأ عن منكوبيننا للمسنا العذر للحكومة ونكرر نداءنا لخادم الحرمين الشريفين والحكومة والشعب السعودي الكريم ودول الامارات والكويت حكومات وشعوبا ان يبادروا كالعهد بهم لإنقاذ وإعمار من تشرد والتحف العراء وفيضان نهر النيل علي الابواب والمتضرر هو الشعب السودانى والمواطن البسيط فالكارثة اكبر من الصور والمشاهد المنقولة .اللهم فرج هم المهموين واجعلها رحمة لانقمة والحمد لله رب العالمين
Esam dablouk
esam dablouk [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]