مرحبا بالانفصال تعليقاَ على مقال (أكثر من 90% من سكان جنوب السودان سيصوتون لصالح الانفصال)

 

عصام على دبلوك

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 إن المعهد القومي الديمقراطي، ومقره في واشنطن دي سي، هو منظمة غير حكومية ومستقلة غير حزبية وهو يدعم المؤسسات والممارسات الديمقراطية في عدة مناطق في العالم  لأكثر من عقدين، بهذه العبارة عرف الأستاذ/جيمس قاديت داك مصدره ولم يشرح لنا كيف دعم الديمقراطية  في المناطق العديدة هذه !! ويبدو أن عقدة الخواجة تجعل الأستاذ الكريم جيمس , يسلم تماما بالمعهد المذكور, ولعل من اغرب ماجاء في الدراسة المسمومة تحميل الشماليين وزر كل مايدور من طحن وقتل وسحل للجنوبيين من الجنوبيين !!هو من تدبير الشماليين ورغم إن الشماليين لايوجد منهم في قرى وهجر الجنوب والفضل في ذلك للجنوبيين الذين لم يدعوا شماليا سوى بجوبا والمدن الكبرى واغلبهم يعدون على أصابع اليد .

ولم يتكرم الدكتور بإيراد العدد والشريحة التي شملها الاستفتاء , ونلاحظ أن الاستفتاء قطع الطريق حتى لو تمكن الفريق سيلفا كير من الفوز برئاسة الجمهورية, بإدعاء رخيص هذا نصه

 (وبقيام فريق المسح الإحصائي بسؤال الأشخاص المشمولين بالمسح عما إذا كانت وجهة نظرهم الحالية والمتعلقة بالوضع القائم ستتغير إذا تم انتخاب مواطن جنوبي ليكون رئيس الدولة الاتحادية أشارت نتائج المسح بأن أغلبية كبيرة من الأشخاص المشمولين بالمسح ستصوت لصالح الانفصال و قد أدعوا بان انتخاب مواطن جنوبي ليكون رئيس الدولة الاتحادية لن يوقف الشمال من استغلال موارد الجنوب نظراً لأن الشماليين سوف يستمرون في استغلال 50% من موارد الجنوب) وليس  هنالك تحريض رخيص أكثر من ذلك , رغم أن الاتفاقية هي التي أعطت وقسمت الثروة بين الشمال والجنوب وموارد الجنوب تنحصر في  البترول والبترول موجود بالشمال أيضا والمساحات الزراعية بالشمال تفوق الموجود بالجنوب , وتحاول استباق  انتحاب جنوبي لرئاسة السودان وهو وارد جدا وممكن جدا   بزرع تلك السموم الكاذبة. وقد أوضح المسح أن عددا كبيرا من الجنوبيين يعزون حالة انعدام الأمن والفساد وندرة الموارد بشكل خاص علي الشمال وبأنهم سيحكمون علي القادة الجنوبيين بإنصاف بعد تحقيق الاستقلال.  هل هنالك كذب صريح أكثر من ذلك ونود أن نفهم مع إيراد أمثله لذلك سبحان الله حتى الفساد وراءه الشماليين!! ذلك وأيم الله غرس وتأصيل لكراهية الشماليين .

والاهم من ذلك أن بعض الإخوة بالجنوب (تيار باقان اموم) يلوحون بخيار الانفصال كأن روح الشمال معلقه ببترول الجنوب , وكأن الشمال سينهار فور انفصال الجنوب وهو اعتقاد حاطىء تماما , فالشمال غنى ببتروله وبزراعته والأهم من ذلك كوادره المؤهلة والمتعلمة وهى أهم من اى مورد آخر ويملك علاقاته القوية بدول الجوار العربية والإفريقية ,والأوربية, والإسلامية  الآسيوية والإفريقية والعربية معاً .

ويملك أرصا بكر واعده تؤهله بعد انفصال الجنوب لان يتحول لسلة غذاء للجنوب قبل الدول الأخرى , وسيتقلص الصرف الأمني الذي يستحوذ الجنوب على نصيب الأسد منه وسيتحول للتنمية , وسيتفرغ  كل الشمال للبناء والبناء فقط ونتمنى لإخوتنا بالجنوب كل توفيق.

 

 

عصام على دبلوك