رحم الله صاحب الحزن القديم والطير المهاجر ما لان يوما ولاسلم أمام اى ديكتاتور كان عاشقا لحرية غنى لها وبها وغاشها كعصافير الخريف هجرة مضطرا إليها في زمن المسغبة ألا لمثل وردي فلتبكي البواكى ولتتداعي النائحات والموت حق ولا اله إلا الله والحمد لله الذي لايحمد علي مكروه سواه ولكن الفقد جلل وعظيم فلقد أحب تراب هذا الوطن وأحب بسطاء المواطنين وغنى لهم غنى للمهدي ولعلي عبد اللطيف ولعبد القادر ود حبوبه وغنى لصحراء العتمور غنى للهبباي غنى لشهقة زهور عطشانة فوق أحزانها متكيه غنى لاسماعين ود حد الزين غنى القمر بوبا عليك تقيل والقمر بوبا لمن لايعرفه عبارة عن حلق ضخم يزين آذان الحسان فكاد اسماعين ود حسن يذوب رقة ولطافه وهو يرأف بحال الحسناء من ثقل الحلق علي أذنها غنى أروع بيت وجّد وعذاب للعشاق روحي في دربك سايمها ياغرق ياجيت حازمها غنى للتجانى سعيد قلت رحل من زولا نسي الالفه يقصد بالزول السودان أيام نميري ورحل وردى وعاد من لندن ليغنى قلت ارحل ويردفها بوآسفاي لسماعين ودحسن ود حد الزين غنى لصلاح احمد إبراهيم الطير المهاجر أيام العشق العفيف كانت الهدايا منديل مشغول بحرير ويختمها بالسلام علي نيل بلادنا وشباب بلادنا ,يبكى صلاحا كان غربته في هذه الملحمة كأول أغنيه طويلة في تاريخ الفن الغنائي السوداني
غنى للفيتو ري
في زمن الغربة والارتحال
تاخذنى منك وتعدو الظلال
غنى للناس القيافة وغنى ياجميله ومستحيلة جمال السودانية وعفتها إلي حد استحالة لقياها, غنى للراحل الدوش الحزن القديم كأغنية سابقة عصرها غنى
هيا اقدلي وسكتى الخشامه
واكوي العوازل كي
انظر لهذا البيت وتأمله لتدرك رهافة واستشعار وردى لجياد الكلمات
سواه العاصفة بساق الشتيل النيئ
بفعل السيل وقت يتحدر يكسح
مايفضل شيء
ده كان حبك وقت حسيتوا
شفت الدنيا دارت بي
غنى هديه حبيبي فكر وقدر إيه الجبتوا ليك
أزاهر لا جواهر لا
هديه فيها حرفي وحرفك
ع راية استقلالنا , وغنى لشهداء كرري وغنى ياشعبا لهبك ثوريتك غنى لمحجوب شريف رصاص الشعر فحوله لملاحم ثوريه آخر ماغناه بالفندق الكبير وكنت حضورا أول أيام الإنقاذ حفله كانت نهاريه مابنسلمها ليتم سحب المايكروفون منه ليغادر بعدها الوطن مهاجرا في سن لاتسمح بالبهدلة ليعود فاقدا كليتيه ليعيش تحت رحمة الغسيل الكلوي وسيف الموت لأي التهاب وقد كان رحم الله وردي بقدر ماقدم لهذا الشعب ولشعوب شرق ووسط أفريقيا ونيجيريا والعزاء في الكم الهائل من التراث الغنائي والعزاء موصول لأهلنا بجنوب السودان الذين أحبهم وردى وأحبوه ولأسرته الكريمة وأهله  الكرام بصوارده
وإنا لله وإنا إليه راجعون

esam dablouk [عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.]