Esam_dablouk@yahoo
فرغت لتوى من سماع  التسجيل الموثق من موقع الشرق الأوسط للسيد مصطفى عثمان إسماعيل وواضح جدا وصافى ونص الحوار تما كما اوردتة الصحيفة دون نقصان او زيادة وهو تصريح جارح جدا للشعب ومستفز لماذا ؟؟ لأنة أتى من مسئول محبوب مهذب تحس بقربة لك وان لم تقابله,,
الدكتور مصطفى من الكوادر الإسلامية النشطة من أيام الجامعة وأيام منظمة الشباب الإسلامي ومن الكوادر المقربة جدا للبشير وجناحه رغم تبني الترابي له واحتضانه إلا أنة قرأها صاح وانحاز للجانب المنتصر, ويتميز بالتهذيب والأدب الجم والدبلوماسية اللبقة على أصولها , زلة مقدرة نادرة على دارة لسياسة الخارجية ويرجع له الفضل في إخراج الإنقاذ من مطيات دبلوماسية كثيرة.
وفى ظل تقاعس وزير الحركة الشعبية الحالي  لموقف الحركة من قضية توقيف البشير والذي يتسم بالتحفظ وعدم الانجرار وراء مهرجانات الإنقاذ ومظاهراتها وكل مظاهر التأييد  في ظل كل هذا ألقت الإنقاذ بثقلها في معركة الجنائية بعد أن لمست اللحم الحي (البشير) وبدأ لسيد المستشار جولة الدفاع عن البشير بجهد دبلوماسي محموم أخطأ سيد الدبلوماسية السودانية  السيد المستشار في جولة الرياض  خبص ولخبط  بتصريحات  مسجلة وموثقة فصحيفة مثل صحيفة الشرق الأوسط ليست صحيفة مبتدئة ولا تدور في فلك الإنقاذ , وصحفيها المخضرم عبد الرحمن الراشد ليس له شغل سوى الاساءه للسودان ومن المطالبين برأس البشير في نشاز غريب عن الخط السياسي السعودي الذي يلتزم احترام الغير ولايهاتر حتى عبر الصحف السعودية الرسمية , إذن التصريحات موثقة  ومسجلة , فعلام محاولة  سفيرنا بالرياض وسعادة المستشار طمس الحقيقة , لترد الصحيفة بنشر للتسجيل الصوتي  برابط الكتروني باسم السيد المستشار وذلك تأكيدا لمهنية ومصداقية الصحيفة  , والتصريحات في حد ذاتها لاتخدم السودان في شيء  فتصريح وصف الإعلام العربي بالغباء ليس حكيما وليس موقوتا هل هذه أيام  يحتاج فيها السودان  لأعداء جدد ؟؟؟ وقناة الجزيرة من القنوات السباقة في دعم السودان وشعب السودان , والقاصي قبل الدانى يعلم  ذلك والخط الرسمي القطري والشعبي مع السودان وشعب السودان فماها المصلحة في استعدائهم ؟؟ وللأمانة إذا كان هنالك إعلام يستحق اللوم فهو إعلام الجارة ولأسباب كثيرة لااظنها  غائبة عن فطنة المستشار  ولكنها عين الرضا والخوف من سلاطة لسانهم ,,  وياتى التصريح الكارثة يصف فيه السيد المستشار - الآتي من قلب الريف السوداني ومن منبع  خط الفقر وهو ادري الناس بنفسية هذا الشعب وعزة نفسه وإباءه  -  يصف فيه الشعب السوداني بشعب الشحاذتين !!! إنها سقطه سعادة المستشار  وسقطه كبيره في حق نفسك وحق شعبك ولثقتنا بعدم وجود من يحاسبك كنتاج طبعي لعدم وجود شفافية ولعدم وجود أدب الاستقالات  في السودان وإلا لطارت رؤؤس بعد فضائح سودا نير وفضائح انهيار مباني الرباط وغزو أم درمان , ولست بحاجة لتذكيركم بمناقب شعب السودان فأنت منة وفية ومن يدرى لعلها النخبة التي انضممت إليها أنستكم عزة وإباء هذا الشعب  فاستقل سعادة المستشار فالزلة حدثت ولن تستطيع طمسها وفقدت شعبية كبيرة كنت تتمتع بها وأفضل ماتقوم بة هو الاعتذار علة يخفف وقع التصريح الكارثة .
وتاريخ شعب كريم آبى
عصام على دبلوك