خالد ابواحمد

كثيرة هي القصص والعِبر التي ترجعنا إلى انسانيتنا، والعالم من حولنا ملي بالمواقف التي تظهر معادن الناس والحيوان أيضا، لكن متأسلمي السودان قلوبهم متحجرة كما وصفها الله سبحانه وتعالى (..فَهِي كالحِجارةِ أو أشدُّ قَسَوةً * وَإِنّ مِن الْحِجَارةِ لَمَا يَتفجَّرُ مِنهُ الأَنهَارُ * وَإِن مِنها لمَا يَشققُ فَيَخرُجُ مِنهُ الماءُ * وَإِن مِنهَا لما يَهبِطُ مِن خشيَةِ اللهِ * وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَما تعمَلونَ).

لا شك أن التغيير الذي حدث في السودان في شهر ابريل 2019م بالثورة المباركة كبير بكل المقاييس، لأن الطاغية عمر البشير قد بلغ من العمر الرئاسي عتيا فالثلاثين عاما في عمر الشعب السوداني ليس أمرا هينا كانت ولا زالت خصما على حياتنا وأعمارنا التي ضاعت سدا، وعلى 

يوم بعد آخر نجد أنفسنا في حاجة ماسة لدراسة قضية التطرف في الفكر السياسي المرتبط بالدين، خاصة وان هناك حقائق مهمة لا يتحدث عنها المفكرين والإعلاميين ولا القادة السياسيين الذين عانت بلادهم من تطرف الإسلاميين سُنة) كانوا أو (شيعة)، هذه الحقائق تتعلق بفشل مشاريع

في خضم الحديث عن موضوع الساعة في السودان داخليا وخارجيا وعبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الالكترونية المتمثلة في الحلقة التلفزيونية التي بثتها القناة الألمانية باللغة العربية (DW) نُشرت العديد من المقالات ووجهات النظر حول ما جاء في الحلقة بعنوان