الخضر هارون

ذكر العقاد مرة سبب الجفاء الذي كان بينه وبين الزعيم المصري مصطفي كامل باشا، مؤسس الحزب الوطني، وفحواه أن الأخير كان مفتشاً في وزارة المعارف المصرية وجاء إلى أسوان في جنوب مصر، لتفتيش مدارسها. ودخل حجرة الدرس حيث كان الأستاذ عباس محمود العقاد يلقي 

الاهتمام بالأستاذ جمال محمد أحمد يجئ برغبة التعرف علي تصورات وأفكار الجيل الثاني من المثقفين الذين جاءوا بعد جيل الاستقلال، حول كيفية بناء الوطن ، والتماس أنسب الطرق للوصول للغايات في الحفاظ عليه سيما وهو بلد شاسع متعدد الأعراق يحتاج لصهر أجزائه في بوتقة الرابطة الوطنية التي لا يتمايز الناس فيها بعرق أو معتقد أو جهة ويتسع 

هذه الرمضانية تحمل أسماءً ثلاثة ، الرابط بينها حديث يدور حول العنصرية والعنصرية تحديداً التي ظلت مصوبة نحو الإنسان الأسود .ابتدر الحديث علي المزروعي في مسلسله الهادف :( الأفارقة، التراث الثلاثي) بملاحظة ذكية مؤداها أن الأفارقة لم يفكروا في الخروج من قارتهم إلي غيرها ربما لأنها "جنة عدن" 

علق عضو مجلس الشيوخ الأمريكي عن أحد مقعدي ولاية الجبل الأخضر (فيرمنت) في مجلس الشيوخ الأمريكي (ال سينت) ، السناتور بيرني ساندرز ، حملته الانتخابية الرامية للحصول علي ترشيح الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية التي ستجري في نوفمبر المقبل لمنازلة الرئيس الجمهوري الحالي دونالد ترامب 

علي شاكلة برنامج ثقافي عال الجودة، عظيم الفائدة من إنتاج تلفزيون الأردن يسمي "محاكمات أدبية" كانت تقدمه النجمة الإعلامية ليلي رستم في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ، عقدت منظمة "انتلجانس ٢ ، عالم المناظرات أو , Intelligence2, The World of Debate" مناظرة رائعة بين روايتين 

والعناد أيها السادة والسيدات عنادان، عناد يري فيه الرائي بعين البصر القاصرة التي تصف الذي يقع مداها عليه ،بادئ الأمر، هلامياً غير مكتمل الصورة، ومختلط الهيئة والمعالم فيخاله من بعيد ما هداه الخيال إليه، بتأثير الرغبة والهوي والأمنيات أحيانا وبفعل البيئة الطبيعية المادية أو المحيط الثقافي الغالب أحايين