الخضر هارون

كتبت الصحافية زو شيلانجر Zoë Schlanger في نشرية Quartz وهي مجلة متخصصة في الاقتصاد العالمي والتجارة والمناخ وتأثيراته علي ذلك كله، مقالة بعنوان مخيف لسكان حوض النيل وبخاصة دول ادني النهر : "مائتان و خمسون مليوناً من البشر يعتمدون في معاشهم علي مياه النيل الذي ربما لن يكون 

(المناخ السائد في غرب أوروبا وأمريكا الشمالية يمتاز بالغابات النفضية أي التي تنفض أوراقها في أواخر أكتوبر فتتلون الأوراق بألوان زاهية أخاذة قبل التساقط. كان ذلك ما أوحي بهذه الخاطرة): جال طيف في بلاد الفرنجة في الأمكنة التي كانت منذ حين تزدان بالخضرة البهية والخريف يحتضر، 

يقول أهلنا في السودان كناية عن البعد السحيق، (فاس الما وراها ناس) فلعلهم حسبوها في غابر الزمان منقطع التراب وأقصي مبلغ السفن رغم أنها لا تقع علي ماء. وهذه الكناية تذكر بكنايات أخري من ذات القبيل فقد قال البروفسور عبد الله الطيب عن "برك الغماد" التي وردت في خطبة الصحابي الجليل المقداد بن عمرو حينما قال مؤازراً الرسول (ص)

في البدء لا بد من كلمة في حق البروفسور بدر الدين حامد الهاشمي تنويها بالعمل الكبير الذي قام ويقوم به في خدمة الثقافة السودانية حيث لم يمنعه عمله الدؤوب في ميادين البحوث العلمية النافعة، ميدان تخصصه في العلوم الحيوية، بحضور المنتديات والمؤتمرات العلمية من عكوف دائم علي ترجمات هامة في تأريخ السودان بلغت حتي الآن ١٢ جزءاً حملت

حل سفير ألمانيا الأسبق لدي السودان الدكتور فيرنر دام ضيفاً علي جمعية الصداقة السودانية الألمانية. اشتملت فعاليات زيارته للسودان علي محاضرات قدمها في جامعة الخرطوم وفي جامعة إفريقيا العالمية. كان نصيب جامعة إفريقيا العالمية محاضرة مضمونها أن السودان هو أصل

في مارس من العام الميلادي الحالي ٢٠١٨ تلقيت دعوة كريمة من الدكتور الأديب المعروف الصديق عمر الصديق عن مؤسسة العلامة عبد الله الطيب الخيرية للمشاركة في حفل توقيع كتاب "أبو العلا شاعراً: نظرة جمالية" للبروفسور عبد الله الطيب، برعاية مجموعة النفيدي بقاعة 

أبدأ بتقديم الشكر الخالص للأخ المؤرخ الدكتور السفير حسن عابدين محمد الذى خصني و اصطفاني لأكتب مقدمة لسفره الممتع , " أصداء الزمن الجميل: رسائل فى الذكرى والحنين". وقد جمعتنى بالأخ الدكتور سوح الدبلوماسية زماناً. والكتاب بالنظر إلى حجمه وعنوانه ليس سيرة